أغلقت السلطات الإسرائيلية، المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المسلمين لمدة 4 أيام وفتحته للمستوطنين احتفالا بـ”عيد الغفران”.
وقال مدير الحرم معتز أبو سنينة، في تصريح لوكالة الصحافة الفلسطينية- وفا إن “سلطات الاحتلال أغلقت الحرم الإبراهيمي الشريف اليوم في وجه المسلمين، للسماح للمستعمرين بالاحتفال بأحد أعيادهم”، لافتا إلى أن “عملية الإغلاق يتخللها إغلاق البوابات الرئيسة للحرم ومنع كافة موظفين الأوقاف من التواجد داخله”.
وأضاف: “إن الاحتلال يحول كافة أحياء البلدة القديمة، ومحيط الحرم الإبراهيمي، والأحياء المجاورة لثكنات عسكرية، ويكثف نشر جنوده على مختلف المحاور الرئيسة بالمنطقة، فيما يفسح المجال أمام مئات المستعمرين للقدوم إلى الحرم”.
وتحول السلطات الإسرائيلية، الأعياد اليهودية، إلى محطات تصعيد لتدابيرها وإجراءاتها ضد الفلسطينيين.
في هذا الوقت واصلت قوات الاحتلال اقتحاماتها الليلة لمختلف بلدات ومناطق الضفة الغربية، كما عمدت قوة إسرائيلية خاصة إلى قصف منزل في بلدة بمدينة طوباس شمالي الضفة بقذيفة مضادة للدبابات، وسط اشتباكات مسلحة مع مقاومين داخل البلدة.
وأفادت مصادر فلسطينية أن آليات جيش الاحتلال اقتحمت بلدة علار شمال طولكرم بالضفة، كما اقتحمت قواته بلدة جبع جنوب جنين شمال الضفة حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين شبان مقاومين وقوات الاحتلال.
وشهد جنوب الضفة اقتحام آليات الجيش الإسرائيلي مخيم العروب شمال الخليل جنوبي الضفة المحتلة.
واقتحمت القوات الإسرائيلية -مساء أمس الثلاثاء- عقابا بمدينة طوباس شمالي الضفة، وقصفت منزلا محاصرا في البلدة بقذيفة “إنيرجا” المضادة للدبابات، وفق ما رواه شهود عيان لوكالة الأناضول.

