في إطلالة هي الثانية خلال 8 ايام والثانية بعد استشهاد السيد حسن نصرالله، اعلن نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ان “الحزب” غير معني بما يجري من “كلام رئاسي” وان الاولوية لوقف الحرب.
واللافت في إطلالة قاسم انها تأتي في سياق الذكرى الاولى لـ”طوفان الاقصى” الفلسطيني في 7 تشرين الاول و”جبهة الاسناد” اللبنانية في 8 تشرين الاول من العام ،2023 وكذلك في سياق فقدان اي معلومات عن مصير رئيس المجلس التنفيذي في “الحزب” السيد هاشم صفي الدين.
ووفق مصادر متابعة لـ”جنوبية” فإن خطاب قاسم ايضاً، كان له بعد داخلي ومتعلق بشد العصب وشحذ همم “المقاومين” والجمهور المباشر لـ”الحزب”، والذي يشعر بوطأة الحرب والتهجير وبتدمير الجنوب والضاحية، واستهداف كبار قادة “الحزب” بما فيهم السيد نصرالله.
وتلفت المصادر الى ان قاسم أكد تماسك “الحزب” وبنيته وان لا شواغر في جسمه التنظيمي.
خطاب قاسم ايضاً كان له بعد داخلي ومتعلق بشد العصب وشحذ همم “المقاومين” والجمهور المباشر لـ”الحزب” والذي يشعر بوطأة الحرب والتهجير وبتدمير الجنوب والضاحية
وفي خطابه المتلفز اليوم، جدّد قاسم التأكيد على أن “هذه الحرب لم تمس بإرادتنا، ولن تؤثر على تصميمنا على المواجهة”، مشيرًا إلى أن “إمكاناتنا جيدة وإدارة حزب الله متماسكة، والقيادة تعمل بانتظام ودقة، وقد تجاوزنا الضربات التي أصابتنا”.
وأضاف: “ليس لدينا موقع شاغر، فكل المواقع مملوءة، وحزب الله يعمل بكامل جهوزيته. كل ما كان لدى القادة الذين استشهدوا يوجد نسخ منه لدى مساعديهم، فلا خوف من المتابعة”.
وختامًا، أكد الشيخ قاسم، أن “انتخاب الأمين العام سيتم وفق الآليات التنظيمية، وسنعلن عن ذلك في حينه”.
تصعيد ميداني
وبالتزامن مع كلمة قاسم اعلن الجيش الإسرائيلي أنّه “تمّ إطلاق نحو 105 صواريخ من لبنان باتجاه خليج حيفا، على دفعتين”.
وافادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن إطلاق 30 صاروخا من لبنان باتجاه طبريا ورصد سقوط 3 منها دون وقوع إصابات.
إقرأ ايضاً: الحزب «عاجز» عن الوصول إلى صفي الدين لكشف مصيره.. وإيران واسرائيل «كرّ وفر» سياسي وعسكري!
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن “الجيش الإسرائيلي يوجه ضربات للضاحية الجنوبية لبيروت بعد استهداف حيفا”.
اغتيال جديد
وأعلن الجيش الإسرائيلي انه نفذ “ضربة دقيقة واستخباراتية في منطقة بيروت، ما أدى إلى مقتل سهيل حسين الحسيني، قائد مقر منظمة حزب الله”، وهو مقر يُشرف على الخدمات اللوجستية داخل حزب الله، وإعداد الميزانية وإدارة وحداته المختلفة.
التهديدات الاسرائيلية بالاخلاءات حتى الساحل البحري كله اتباع لسياسة الارض المحروقة تهدف الى تهجير الجنوبيين والتمهيد لشن عملية برية واسعة بعد قطع خط الامداد عمن بقي في القرى الجنوبية
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الحسيني “لعب دوراً حاسماً في عمليات نقل الأسلحة بين إيران وحزب الله وكان مسؤولاً عن توزيع الأسلحة المتقدمة بين وحدات الحزب”، بالإضافة إلى كونه عضوا في مجلس الجهاد – مجلس القيادة العسكرية العليا لحزب الله.
قصف متواصل
من جهة ثانية واصلت اسرائيل غاراتها الوحشية وبطريقة عنيفة وتدميرية للغاية، ولم توفر قرية جنوبية وصولاً الى الضاحية.
اللافت في إطلالة قاسم انها تأتي في سياق الذكرى الاولى لـ”طوفان الاقصى” وفي سياق فقدان اي معلومات عن مصير صفي الدين
وتتوقف مصادر جنوبية لـ”جنوبية” عند التحذير الاسرائيلي لكل الساحل الجنوبي من الناقورة الى صيدا. وترى في هذه التهديدات الاسرائيلية، اتباع لسياسة الارض المحروقة ولتهجير الجنوبيين والتمهيد لشن عملية برية واسعة بعد قطع خط الامداد عمن بقي في القرى الجنوبية ضمن هذا التحذير.


