الحزب «عاجز» عن الوصول إلى صفي الدين لكشف مصيره.. وإيران واسرائيل «كرّ وفر» سياسي وعسكري!

اسماعيل قآني

رغم كل التسريبات التي ينفيها “حزب الله” لا يزال مصير رئيس المجلس التنفيذي في “الحزب” السيد هاشم صفي الدين، بينما حسم نائب قائد فيلق القدس الإيراني إيرج مسجدي ان “قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني بخير وبصحة جيدة “يمارس عمله” ولا حاجة لمزيد من التصريحات بشأن الأمر”.

وفي ارفع موقف صادر عن شخصية حزبية لمح محمود قماطي نائب رئيس المجلس السياسي في “الحزب” الى استشهاد الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، إختناقاً عندما روى قصة المسعف الذي قضى اختناقاً ايضاً لدى محاولة انعاش “السيد”.

وكشف قماطي ان “الحزب”، عاجز عن الوصول الى مكان استهداف صفي الدين، مع منع اسرائيل للطواقم الطبية والانقاذية.

وانطلاقاً من هذه المعطيات ترى مصادر مطلعة لـ”جنوبية” ان “الحزب” امام امتحان كبير قيادي وحزبي وفي هرمه القيادي في حالة خسارة شخصية بازرة كانت معدة لخلافة نصرالله.

مصادر متابعة للشأن الايراني لـ”جنوبية”: الكر والفر السياسي والامني والعسكري متواصل بين اسرائيل وايران مع رهان الاخيرة دائماً على ادارة بايدن لكبح جماح نتانياهو

وترى المصادر ان السيد ابراهيم امين السيد رئيس المجلس السياسي الحالي، قد يكون من الاسماء المرشحة لخلافة نصرالله في حال حسم استشهاد صفي الدين.

وتلفت الى ان الامتحان القيادي ليس اقل وطأة على “الحزب” من وطأة الميدان والنزوح الضاغط على بيئته، بالاضافة الى الدمار الواسع من الجنوب الى البقاع مروراً بالضاحية.

موقف اميركي جديد

وأكدت نائبة الرئيس الاميركي كامالا هاريس، أن “الحل الدبلوماسي على الحدود بين إسرائيل ولبنان هو السبيل الوحيد لاستعادة الهدوء الدائم”، مشيرة ال انه “سأعمل من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حقه في الكرامة والحرية والأمن وتقرير المصير”.

إيران واسرائيل

وامس وبعد استنفار ايران لساعات عدة وايقاف حركة الملاحة الجوي في المطار الرئيسي والمطارات الداخلية تحسباً للرد الاسرائيلي الى الضربة الصاروخية الايرانية، عادت الحركة الى طبيعتها في ايران اليوم.

إقرأ ايضاً: إبادة اسرائيلية شاملة للبشر والحجر من الجنوب الى البقاع..و«الحزب» يُواصل «التعتيم» على مصير صفي الدين!

وتكشف مصادر متابعة للشأن الايراني لـ”جنوبية” ان الكر والفر السياسي والامني والعسكري متواصل بين اسرائيل وايران مع رهان الاخيرة دائماً على ادارة بايدن لكبح جماح نتانياهو.

الامتحان القيادي ليس اقل وطأة على “الحزب” من وطأة الميدان والنزوح الضاغط على بيئته بالاضافة الى الدمار الواسع من الجنوب الى البقاع مروراً بالضاحية

وترى المصادر ان الرد الاسرائيلي رغم التهويل وتضخيم الاهداف لن يكون اكثر من رد “رمزي” ولا يستوجب رداً قاسياً من طهران.

وتلفت الى ان الحرب النووية او الشاملة بين اسرائيل وايران لا تزال من ضمن الفيتو الاميركي لمنع حصولها.  

موقف متطرف للمعارضة الاسرائيلية

ورأى زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أن “إسرائيل يجب أن تهاجم حقول النفط الإيرانية، وأن تحشد تحالفًا واسعًا لمهاجمة المنشآت النووية”.

واعتبر أن “مهاجمة المنشآت النووية يجب أن تتم بالتعاون مع الأميركيين، وأن الرد يجب أن يكون على الهجومين، حيث لم ترد إسرائيل على الهجوم الإيراني الأول”.

هاشم صفي الدين
السيد هاشم صفي الدين
السابق
7 أكتوبر اسرائيلي يصيب إيران.. ماذا يخفي 8 ؟!
التالي
8 شهداء في استهداف مبنى مركز اطفاء تابع للهيئة الصحية في بلدة برعشيت