بعد يومين على اعنف غارة شنتها اسرائيل على الضاحية وزعمت استهداف رئيس المجلس التنفيذي لـ”حزب الله” السيد هاشم صفي الدين، بدأت التسريبات تتوالى من الجانب اللبناني بعد جزم اسرائيلي باستهداف صفي الدين واغتياله.
واليوم افاد مصدر امني لبناني ان الاتصال مقطوع بصفي الدين منذ الجمعة، علماً انه استهدف ليل الخميس الجمعة.
كما افادت مصادر ايرانية ان الاتصال بقائد فيلق القدس اسماعيل قآاني ايضاً مقطوع منذ ايام.
وتشير مصادر متابعة لـ”جنوبية” الى ان هذه التسريبات في إطار الكشف التدريجي عن مصير صفي الدين وقد يكون من ضحايا الغارة التي حصلت فعلاً.
اسرائيل ابلغت بعض الدول نيتها بشن ضربة استراتيجية لإيران وتتعلق بالنفط والغاز والمصافي ومراكز التوزيع والانابيب وناقلات النفط
وكشفت أنّ “الصليب الأحمر اللّبناني والدّفاع المدني وفرق الإنقاذ حصلت على إذن من الجيش اللبناني للدّخول إلى المريجة، في مكان الاستهداف الّذي وقع عند منتصف ليل الخميس- الجمعة، لكن الطيران المسيّر أعاق الوصول”.
مصادر متابعة لـ”جنوبية”: التسريبات المتتالية تصب في إطار الكشف التدريجي عن مصير صفي الدين وقد يكون من ضحايا الغارة التي حصلت فعلاً
وأفادت مصادر أمنيّة بأنّ “حزب الله لم يتلقَّ حتّى السّاعة أيّة أنباء تتعلّق برئيس المجلس التّنفيذي في “حزب الله” السيّد هاشم صفي الدين، وكلّ المعلومات الواردة حول مصيره لم يتمّ توثيقها لصعوبة التّواصل”.
إقرأ ايضاً: اسرائيل «تزلزل» الضاحية لإستهداف صفي الدين..وخامنئي يشيد بـ«خدمة» نصرالله للمنطقة بحرب غزة!
وزعمت القناة 14 الإسرائيليّة، بأنّ صفي الدين هو المستهدف من الهجوم الإسرائيلي على الضّاحية الجنوبيّة لبيروت”.
موقف ايراني لافت
وفي موقف ايراني لافت عن وجود وساطات لوقف النار في غزة والجنوب، أوضح وزير الخارجيّة الإيرانيّة عباس عراقجي، في تصريح لدى وصوله إلى سوريا، أنّ “هناك مبادرات في سیاق وقف إطلاق النّار في لبنان وغزة، وقد جرت مشاورات في هذا المجال نأمل أن تكون ناجحة، ولكن مع الأسف تستمرّ الأعمال العدائيّة والجرائم الّتي يرتكبها الکیان الصهيوني”.
الهجوم الاسرائيلي
من جهة ثانية افادت إذاعة الجيش الإسرائيلي ان “الجيش يستعد لهجوم كبير على إيران وسيكون الأمر جديا وكبيرا”.
وتكشف مصادر ميدانية لـ” جنوبية” ان الرد الاسرائيلي سيكون نفطياً وبضرب مصافي النفط لإيران.
وتلفت الى ان اسرائيل ابلغت بعض الدول نيتها بشن ضربة استراتيجية لإيران، وتتعلق بالنفط والغاز والمصافي ومراكز التوزيع والانابيب وناقلات النفط.

