عقد لقاء سيدة الجبل اجتماعا استثنائيا مشتركا مع “المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان” وأصدرا بيانا طالبوا فيه بوقف ما يسمّى ب”حرب المساندة” فوراً بهدف فصل وضع لبنان عن وضع غزّة، وتعيين جلسة مناقشة داخل مجلس النواب لموضوع استبدال القرار 1701 يوم 8 تشرين 2023 بـ”حرب المساندة”، بقرار اتخذه “حزب الله” منفرداً في معزل عن اللبنانيين، وتحديد سبل الخروج من الحرب التي ورّط فيها لبنان وشعبه.
ودعا المجتمعون الى دورات متتالية لانتخابٌ فوريّ لرئيس للجمهورية يلتزم تطبيق ما يُتفق عليه نتيجة جلسة المناقشة، وتشكيل حكومة قادرة على نقل لبنان نحو السلام.
واعتبروا “إن الدفاع عن مصالح لبنان لا يكون إلا من موقع وطني جامع، وليس من خلال اختصاص طائفة أو حزب أو تنظيم يفرض إرادته على باقي اللبنانيين ، خصوصاً بعدما أثبتت التجربة المريرة سقوط معادلة “توازن الرعب” نتيجة “حرب المساندة”.
ونددوا بسلوك وزير خارجية لبنان بأوضح الصُوَر، وهو الذي يهددّ إسرائيل بسلاح “حزب الله”، بدل أن يقدّم تفسير حكومته لامتلاك هذا الحزب سلاحاً خارج الشرعية الدستورية، وبدل أن يعطي العالم تفسيراً لطبيعة وظيفة سفير دولة ايران في لبنان، في ضوء فضيحة انفجار جهاز “البايجر” بحوزته،
وطالب المجتمعون القوى السياسية اللبنانية بالارتقاء إلى مستوى الأحداث، والتخلي عن المصالح الذاتية الرئاسية والانتخابية، واعتبار اللحظة وطنية بامتياز، على قاعدة أن إنقاذ لبنان يكون للجميع ويتطلب جهود الجميع معاً.

