بالفيديو.. فصائل عراقية تصعّد: مسيّرات تقطع الأردن وتتجول فوق إسرائيل وتصيب الهدف

مسيّرات من العراق فوق اسرائيل

بعد التطورات الكبيرة في لبنان، صعّدت الفصائل العراقية الموالية لإيران الأحد هجماتها على إسرائيل، بعدما خفتت عملياتها لفترة طويلة، فنفّذت خمس عمليات أصابت إحداها الهدف المنشود.

تفاصيل التصعيد: مسيّرتان تصيبان الهدف؟

وفي التفاصيل، كشف بيان «المقاومة الإسلامية في العراق»، التجمع الذي يضم عددا من الفصائل أبرزها كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء وحركة النجباء، أن مقاتليها «هاجموا بالطيران المسيّر “الأرفد” هدفاً في غور الاردن بأراضينا المحتلة».

ويعد الهجوم الخامس هذا اليوم، بحسب البيان.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية عبور مسيّرات من الأردن نحو هضبة الجولان ووصل بعضها إلى بيت شان (بيسان).

كما شوهدت مسيّرة فوق طبريا، بحسب ما صورها المستوطنون.

محاولة اعتراض مسيّرة جنوب الجولان

من جهتها، أفادت قناة «الحدث» ان الجيش الإسرائيلي أسقط مسيّرتين من أصل أربعة دخول أجواء الكيان.

وفيما لم يكشف الجيش عن مصير المسيرتين الأخريين، أكدت «الحدث» أن «مسيّرة أصابت قاعدة عسكرية إسرائيلية في الأغوار الشمالية».

وفيما خصّ المسيّرة الثانية، أفاد موقع «حدشوت بزمان» الإسرائيلي إلى «انفجار طائرة بدون طيار قرب كيبوتس سدي إلياهو جنوب بيت شان»، بين بيسان وغور الأردن.

وقال منصات إخبارية إسرائيلية إنها المرة الأولى منذ تشرين الأول/ تدق صافرات الإنذار في بيسان.

رصد سرب المسيّرات

مسيّرة الأرفد

ومسيّرة «الأرفد» هي طائرة مسيّرة انتحارية يبلغ مداها أكثر من 500 كلم بحسب حسابات تابعة للفصائل العراقية، ويمكن أن تحمل شحنة بوزن 30 كيلوغرامًا.

واستخدمت مسيّرة الأرفد للمرة الأولى في 13 حزيران القائت لضرب هدف في إيلات جنوب إسرائيل.

يذكر أن الفصائل العراقية تحت مسمى «المقاومة الإسلامية في العراق» انضمت إلى جبهة إسناد غزة في معركة طوفان الأقصى في تشرين الأول الفائت لكنها انسحبت في شهر شباط 2024 بعد تكثيف الهجمات الأميركية على مقراتها. في تموز الفائت، أعلنت بعض الفصائل انتهاء الهدنة مع الأميركيين بينها كتائب حزب الله.  

المسيّرات والصواريخ الاعتراضية

إقرأ/ي أيضا: أيلول الدامي: قائد التحق بأخويه الشهيدين.. «الحزب» ينعي حامل الرقم 500 فمن هو؟

السابق
«لم نرغب في الحرب».. إيران: لا يمكننا تجاهل الانتقام لدماء ضيفنا!
التالي
ضجة في إسرائيل: هل قُتل يحيى السنوار؟