زعم المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيحاي أدرعي، في تصريح، أنّ “قوّات الجيش الّتي نصبت كمينًا على الحدود الشّماليّة مطلع الأسبوع، رصدت عنصرَين من “حزب الله” قاما بزرع عبوة ناسفة ضدّ قوّاتنا على الحدود اللّبنانيّة، حيث وَجّهت القوّات نيران المدفعيّة والجوّيّة، لقتل العنصرين الّلذين حاولا تنفيذ عمليّة تفجير العبوة النّاسفة في منطقة موقع تسيبورن”.
وكان الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق “أنّه هاجم أهدافًا لحزب الله لإضعاف قدراته العسكرية”.
وأشار الجيش إلى “أننا نعمل لإيجاد واقع أمني في الشمال يتيح عودة السكان إلى منازلهم وتحقيق كل أهداف الحرب”، وأفاد بأنّ “رئيس الأركان هرتسي هليفي صدق على خطط للجبهة الشمالية”.
هذا، وتشهد عدّة مناطق لبنانية غارات إسرائيلية، إضافة إلى قصف مدفعي.
ويأتي ذلك مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على جنوب لبنان تزامنا مع الحرب على غزة منذ تشرين الأول 2023، في حين يواصل حزب الله عملياته العسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواقعه والمستوطنات في الشمال.
إقرأ أيضا: بالفيديو والصور: غارات إسرائيلية تستهدف عددا من القرى الجنوبية.. والجيش الاسرائيلي يعلن بدء عملية واسعة في جنوب لبنان

