تعليقاً على العدوان الإسرائيلي الذي إستهدف مناطق لبنانية عدة موقعاً عدداً من الشهداء وما يزيد عن 2500 جريح، وصل النائب جبران باسيل ووفد من نواب ومسؤولي “الوطني الحر” الى برج البراجنة لتقديم واجب العزاء للنائب علي عمار باستشهاد نجله في تفجيرات “البيجر”.
فيما قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: “هو ديدن الإحتلال الإسرائيلي ومستوياته الأمنية والعسكرية والسياسية، الغدر، والإرهاب، والقتل الجبان على نحو يخالف كل القواعد الأخلاقية والقانونية والإنساني
وأضاف: “ما أقدمت عليه إسرائيل عصر اليوم لا يرقى الى مستوى المجزرة فحسب، إنما هو جريمة حرب موصوفة لم يعد جائزاً من المجتمع الدولي الإكتفاء بعبارات الإدانة والشجب والإستنكار، إن العالم بأسره مدعو الى تحرك عاجل للجم آلة الإرهاب الإسرائيلي التي إن إستمرت على هذا النحو من التفلت والإجرام فهي آخذة المنطقة والأمن والإستقرار الاقليميين نحو شر مستطير”.
وختم بري: “أحر التعازي والصبر والسلوان لعوائل الشهداء، متضرعين إلى الله سبحانه وتعالى بالشفاء العاجل للجرحى، وقدرنا المقاومة والصمود وإحدى الحسنيين النصر أو الشهادة”.
من جهته اجرى الرئيس السابق للحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط اتصالين بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبمسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، معرباً عن تضامنه الكامل مع المقاومة وأهل الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية بعد الاعتداء الإسرائيلي الخطير الذي طال كل لبنان، مقدماً التعازي باسمه وباسم الجبل وجمهور الموحدين الدروز بالشهداء الذين قضوا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
كذلك، أجرى جنبلاط اتصالاً بعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار معزيًا باستشهاد نجله باعتداء اليوم.
وشدد جنبلاط على أهمية التضامن الوطني في مواجهة ما يتعرض له لبنان من عدوان إسرائيلي غير مسبوق يطال أمن وسيادة لبنان، ويستوجب أعلى درجات التكاتف للتصدي لهذه الحرب الإسرائيلية.
كنا ووصل وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي يترأسه النائب وائل ابو فاعور الى الضاحية الجنوبية.
وقد رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة، النائب إبراهيم الموسوي، مساء اليوم الثلاثاء، في حديث لقناة “الميادين”، أن “ما جرى هو جريمة إبادة جماعية مكتملة الأوصاف”.
وفي حديث لقناة “الجزيرة”، قال الموسوي: “العدو سينال جزاءه بالتأكيد على جريمته”.
وتابع، “العدو استهدف آلاف اللبنانيين وليس فقط من المقاومين”.
وأكد الموسوي، أن “العديد من مستخدمي أجهزة بيجر هم العاملين في القطاع الصحي”.
زار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الثلاثاء، حيث قدم التعازي إلى النائب علي عمار باستشهاد نجله مهدي عمار.
وكان في استقبال الرئيس ميقاتي عدد من نواب كتلة “الوفاء للمقاومة”، إلى جانب عدد من المسؤولين الآخرين من الحزب، إضافة إلى وفد من حركة “أمل”.
اعلان
وقال الرئيس ميقاتي في كلمة: “الرحمة للشهداء والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، وحادث اليوم خطير جدا”.
اما عضو تكتل “لبنان القوي”، النائب شربل مارون، فكتب في منشور على حسابه عبر “اكس”، مساء اليوم الثلاثاء: “لا يمكن الوقوف على الحياد في وجه هذه المجزرة الموصوفة”.
وأكد مارون، أنه “كما دائماً نحن كنا وسنكون مع اهلنا في وجه العدو الاسرائيلي”.
وختم بالقول: ” حمى الله لبنان”.
وأرفق مارون منشوره بصورة له وهو يتبرع بالدم.

تضامن عربي
أفادت وكـالـة الأنـبـاء الـعـراقـيـة، مساء اليوم الثلاثاء، بأن “رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يوجه بإرسال طواقم طبية عراقية وفرق طوارئ إلى لبنان”.وأشارت، إلى أن “الاعتداءات المستمرة التي يرتكبها الكيان الغاصب والتهديد بشن حرب واسعة على لبنان هي أمور تستدعي تدخلا دوليا عاجلا”.
وقد تلقى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، اليوم الثلاثاء، اتصالا من نائب رئيس الحكومة وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني أيمن الصفدي الذي نقل له نقل توجيهات ملك الاردن عبدالله الثاني بتقديم أي مساعدات طبية يحتاجها القطاع الطبي اللبناني لمعالجة الآلاف من المواطنين اللبنانيين الذين أصيبوا في عملية التفجير الجماعي في لبنان اليوم.
وأكد الصفدي خلال الاتصال “وقوف الأردن مع أمن لبنان وسيادته واستقراره وتضامنه معه ومع الشعب اللبناني الشقيق”.
وشدد الصفدي “على ضرورة وقف التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، عبر الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على غزة والتصعيد في الضفة الغربية والتزام قرار مجلس الأمن الرقم 1701”.
وأكد “إدانة الأردن ورفضه كل عمل يهدد أمن لبنان واستقراره وسلامة مواطنيه”.
بدوره شكر ميقاتي جلالة الملك عبدالله على مبادرته”، وثمن” مواقف الأردن الثابتة في دعم الشعب اللبناني وأمن لبنان واستقراره”.
وقد ادى الهجوم السيبراني الاسرائيلي إلى تفجير عدد كبير من أجهزة الاتصال “بيجير” في عدة مناطق لبنانية مما تسبب، في حصيلة أولية، الى سقوط 9 قتلى بينهم أطفال، وآلاف الجرحى، ومنهم مئات حالتهم حرجة.
وقد شارك أكثر من 100 مستشفى في استقبال المصابين في تفجيرات أجهزة الاتصال “البيجر”، وتم نصب خيام في ضاحية بيروت الجنوبية للتبرع بالدم.

