الجنوب بين فَكّي الكماشة والتصعيد الإسرائيليين..والمنطقة مُنشغلة بإنتخابات اميركا!

قصف اسرائيلي حولا جنوب لبنان

شبح التصعيد بقي مخيماً على الجنوب مع تصاعد الوتيرة العسكرية الاسرائيلية، فيما وسع”حزب الله” بدوره  الاهداف العسكرية مع تحييده الاهداف المدنية.

وتلفت مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، ان “الحزب” والذي وسع في الايام الماضية اهدافه العسكرية لتصل الى عمق الجولات والجليل، وصولاً الى طبريا وصفد يحاذر ضرب اي هدف مدني او غير عسكري واضح رداص على عمليات اسرائيل، والتي تطال مدنيين، وفي رسالة واضحة انه لا يريد اعطاء ذريعة لنتانياهو لتوسيع الحرب واستباحة كل لبنان بما فيهم المدنيين وبيئة “حزب الله”.

مصادر دبلوماسية اوروبية لـ”جنوبية”: الهم الانتخابي الرئاسي يشغل بال كل الدول في المنطقة وفي مقدمتها ايران واسرائيل

ويترقب اللبنانيون مآل تهديدات نتانياهو بتوسيع الحرب في الشمال، وفي ظل الحديث عن اجتماع حكومي اسرائيلي بهذا الشأن اليوم.

وترى المصادر الميدانية نفسها، ان الجنوب يبقى بين فكي الكماشة الاسرائيلية في ظل استمرار عمليات الاغتيال وملاحقة المقاومين، وكذلك استهداف ما تزعم اسرائيل انه بنى تحتية للحزب، وبين التهويل بالحرب الشاملة التي ستشمل لبنان كله ولن توفر منطقة فيه.

المشهد الميداني

ميدانياً كثفت اسرائيل من غاراتها اليوم، حيث اغار الطيران الحربي على بلدة حولا. والقت “درون” معادية قنبلة على اثنين من المزارعين السوريين في الوزاني من دون أن يصاب أحدهما بأذى.

الجنوب يبقى بين فكي الكماشة الاسرائيلية في ظل استمرار عمليات الاغتيال وملاحقة المقاومين وكذلك استهداف ما تزعم اسرائيل انه بنى تحتية للحزب وبين التهويل بالحرب الشاملة

وقصفت المدفعية بثلاث قذائف ثقيلة ٲطراف بلدة عيتا الشعب. وسقطت 3 قذائف مدفعية على حرج بلدة حانين في قضاء بنت جبيل. كما تعرضت أطراف بلدة كفركلا لقصف مدفعي معاد.

حمى الانتخابات الاميركية    

في المقابل تكشف مصادر دبلوماسية اوروبية لـ”جنوبية” ان الهم الانتخابي الرئاسي يشغل بال كل الدول في المنطقة وفي مقدمتها ايران واسرائيل.

إقرأ ايضاً: «حماسة» الجيش الاسرائيلي لإجتياح الجنوب تربك الحكومة..وساعات مفصلية قبل التصعيد الكبير!

وتشير المصادر ان هناك تضارباً روسياً وايرانياً حول تأييد ترامب اذ يفضل بوتين مجيء صديقه ترامب ولوقف التعزيزات العسكرية الاميركية لاوكرانيا، في حين يفضل خامنئي هاريس على ترامب بعدما قتل الاخير سليماني وخرج من الاتفاق النووي والذي كان خامنئي يراهن عليه لوقف الحصار على بلاده والافراج عن المليارات المحتجزة لطهران حول العالم.

تضارب روسي وايراني حول تأييد ترامب اذ يفضل بوتين مجيء صديقه ترامب ولوقف التعزيزات العسكرية الاميركية لاوكرانيا في حين يفضل خامنئي هاريس على ترامب بعدما قتل الاخير سليماني وخرج من الاتفاق النووي

في المقابل يسعى نتانياهو لفوز ترامب بعدما كبله بايدن في حرب غزة والجنوب.

وتلفت المصادر الى ان حرب لبنان وغزة والمنطقة تنتظر هوية الرئيس الاميركي المقبل ولن يكون هناك حلول قبل 5 تشرين الثاني 2024.

الغارة العنيفة التي شنها طيران العدو واستهدفت بصاروخين بلدة حولا وادت الى وقوع اصابات وتدمير عدة بيوت.
السابق
اليوم العالمي للدّيمقراطيّة: أميركا..«أنتِ الخصم والحكم»!
التالي
الحركة الثقافية – انطلياس تنعى الراحل الياس خوري