الجنوب باق تحت النار: نازحو الحدود «يُنقذون» بقايا املاكهم..واسرائيل تُصعّد!

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان فجر 11 ايلول

لا صوت يعلو فوق صوت التصعيد الاسرائيلي، وعنوانه تدمير القرى الحدودية الجنوبية بالكامل من بنى تحتية ومنازل ومحال وملاحقة كل كائن حي بآلة قتل لا تتوقف.

في المقابل  ثانية تؤكد مصادر جنوبية لـ”جنوبية”، ان لا صحة ما تردد عن طلب “حزب الله” إخلاء  القرى الحدودية الامامية رغم ان عدد قاطنيها ليس كبيراً تحسباً للحرب، علماً ان نفي “الحزب” يأتي في سياق “كسر” الحرب النفسية التي ارتفعت اصواتها في الايام الماضية.

وتسأل المصادر: كم تبقى من سكان القرى الشيعية الحدودية الامامية اصلاً، علماً ان سكان القرى المسيحية والدرزية لا يزالون في قراهم!

مصادر جنوبية: كم تبقى من سكان القرى الشيعية الحدودية الامامية اصلاً ليقال انها اخليت اليوم علماً ان سكان القرى المسيحية والدرزية لا يزالون في قراهم!

وتشير الى ان التهويل مستمر على الجنوبيين، ولبث القلق والتوتر رغم ان الامور ليست بأفضل حال.

إقرأ ايضاً: واشنطن لزوارها: لا رئاسة قبل شباط..وهوكتشاين «أطفائي المنطقة» بشروط بايدن!

وتكشف المصادر في المقابل، ان عدداً من سكان القرى الحدودية على غرار بنت جبيل وعيتا الشعب وعيترون وعيناثا والطيبة، يعودون لساعات قليلة الى قراهم، ويستغلون اي تشييع ويتفقدون ما تبقى من املاكهم، ويفرغون منازلهم خلال دقائق مما يمكن حمله، والتي نجت من التدمير من حاجيات ومواد تموينية ومونة وثياب استعداداً للشتاء وفي مؤشر على يأسهم من نهاية قريبة للحرب!     

تصعيد اسرائيلي مستمر

في المقابل ترى المصادر الميدانية، ان اسرائيل تمعن في التدمير والتهجير وجعل القرى الجنوبية غير صالحة للسكن لاعوام، مع تدمير مساكنها وبناها التحتية، حتى وصلت الى ابادة الثروة الحرجية والاشجار المثمرة والزيتون المعمرة اي انها قضت على كل سبل الحياة لسنوات وستجعل الجنوب مهجوراً .

عدد من سكان القرى الحدودية يعودون لساعات قليلة الى قراهم ويستغلون اي تشييع ويتفقدون ما تبقى من املاكهم ويفرغون منازلهم خلال دقائق مما يمكن حمله

وتلفت الى ان التصعيد يطال ايضاً البشر بعد الحجر اذ تلاحق اسرائيل كل هدف يتحرك ضدها ولا سيما عناصر وكوادر “حزب الله”، وتستهدفه من الجبهة حتى منزله ولو كان في حمص او على حدود لبنان وسوريا والبقاع.

الوضع الميداني

ميدانياً، اعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي ​أفيخاي أدرعي، أنّه “طائرات حربيّة قصفت المنصّة الصّاروخيّة الّتي استُخدمت لإطلاق القذائف نحو منطقة الجليل الأعلى خلال ساعات اللّيلة الماضية. كما هاجمت مبنى عسكريًّا في كفررمان في الجنوب اللّبناني”، مشيرًا إلى أنّ “الجيش قصف بالمدفعيّة مناطق عدّة في ​جنوب لبنان​”.

التصعيد يطال ايضاً البشر بعد الحجر اذ تلاحق اسرائيل كل هدف يتحرك ضدها ولا سيما عناصر وكوادر “حزب الله” وتستهدفه من الجبهة حتى منزله ولو كان في حمص

ولفت أدرعي، إلى أنّ إطلاق نحو 55 قذيفة صاروخيّة من لبنان صباح اليوم، حيث تمّ اعتراض عدد منها، بينما سقط معظمها في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات”.

دمار جنوب لبنان
دمار في جنوب لبنان
السابق
مجزرة بحي التفاح في غزة ضحاياها أطفال ونساء!
التالي
هوكشتاين إلى إسرائيل الإثنين وتحذيرات أميركية من حرب مع حزب الله