حافظت الجبهة الجنوبية على العمليات التقليدية، بين جيش الإحتلال الإسرائيلي من جهة و”حزب الله” من جهة أخرى، فتركز تبادل هذه العمليات في منطقة جنوب الليطاني بشكل أساسي، وإستهداف مواقع الإحتلال عند خط الإنسحاب ( الخط الأزرق) .
وفيما لم يحصل اليوم اي عمليات نقل بضائع وأغراض، من بعض أهالي القرى الحدودية، كما كان متوقعاّ، بكرت قوات الإحتلال الإسرائيلي في نهارها العدواني،
حيث شن طيرانها الحربي سلسلة من الغارات فجراّ، إستهدفت أطراف عدد من القرى في القطاع الغربي ( قضاء صور ) لاسيما حرش ووادي زبقين اطراف مجدل زون ، الجبين ، شيحين ، علما الشعب ،عين الزرقا اطراف طير حرفا، حامول، وادي حسن ، الناقورة، وادي مريمين، وبلدة يارون، حيث لم يسجل إصابات، في وقت سجل فيه إلقاء قنابل حارقة على بلدة يارون أيضاّ، فيما زعم جيش الإحتلال الإسرائيلي انه هاجم منصات صواريخ ل “حزب الله”
وضمن سلسلة العمليات التي ينفذها “حزب الله”، دعماّ وإسناداّ لغزة، نفذ الحزب 6 هجمات على مواقع حدودية، مستخدماّ الأسلحة الصاروخية والمناسبة، وهاجم على التوالي مواقع زبدين والرمتا في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة وتلال كفرشوبا ، وإنتشاراّ لجنود العدو في حرش برعام، وإستهداف تموضع لجنود العدو في موقع المطلة بمحلقة إنقضاضية، وإنتشار للعدو في جبل نذر.

