تستمر معادلة الإعتداءات الإسرائيلية على البقاع والأراضي السورية، بمعادلة رد” حزب الله” على المقار القيادية للإحتلال في الجولان السوري المحتل .
وإستهدف رد الحزب على إغتيال ثلاثة مقاومين من سرايا القدس- الجناح العسكري في حركة الجهاد الإسلامية ومقاوم آخر من “حزب الله”، في منطقة المصنع السوري امس، مقر قيادة فرقة الجولان 210 في ثكنة نفح، بأسراب من المسيرات الإنقضاضية، مستهدفة أماكن تموضع وإستقرار ضباطها وجنودها، وقد أصابت أهدافها بدقة، بحسب بيان للمقاومة الإسلامية .
كما شن الحزب سلسلة هجمات أخرى رداّ على الإعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية، فأعلنت المقاومة الإسلامية في بيانات منفصلة، عن إستهداف مبان يستخدمها جنود الإحتلال في كل من مستوطنتي المنارة والمطلة، وإنتشار للجنود في محيط ثكنة دوفيف، وتلة الطيجات، وثكنة كفريوفال، ومواقع رويسات العلم والسماقة، بالأسلحة المناسبة.
في هذا الوقت، تواصلت الإعتداءات الإسرائيلية
على البلدات والقرى الجنوبية، حيث سجل غارة على ميس الجبل، في قضاء مرجعيون، بينما شمل القصف المدفعي الفوسفوري، بلدة كفرشوبا، في منطقة حاصبيا، حيث أصابت قذيفة إحدى المنازل، وتسبب القصف أيضاّ بإشتعال النيران في حقول البلدة، كما إستهدفت مسيرة للعدو بلدة يارون، في قضاء بنت جبيل .
وبعد اكثر من عشرة أيام على الغارة الإسرائيلية التي إستهدفت منطقة تول- الكفور، وادت إلى إستشهاد 10 عمال سوريين، توفي اليوم في مستشفى الشيخ راغب حرب في تول، الشاب السوري حسن الحسين الموسى (30 عاما ) متأثرا بجراحه.
نقل بضائع من ميس
وبين الإعتداءات الإسرائيلية ورد الحزب، كان لافتاّ اليوم نقل عدد من أصحاب المؤسسات الكبيرة في بلدة ميس الجبل، بضائع مختلفة من محالهم ومستودعاتهم، ومنها بعض انواع السجاد والحرامات، بمواكبة من الجيش اللبناني، الذي نسق هذه الخطوة مع الإرتباط في قوات اليونيفيل، الذي نسق بدوره مع الإحتلال الإسرائيلي .
وعلمت “جنوبية” ان اصحاب هذه المؤسسات نسقوا العملية مع فريق الإرتباط في الجيش اللبناني، حتى يتمكنوا من بيع هذه البضاعة على أبواب فصل الشتاء .

