بالفيديو.. ليلة الردّ بعيون السكّان: «نهاية العالم» في جنوب لبنان.. وشمال فلسطين: إنها الحرب

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أثناء رد حزب الله على اغتيال فؤاد شكر الاحد 25 آب (رويترز)

بينما كان الناس نيامًا، كانت جبهة الجنوب مشتعلة جدا بشهادات الطرفين، إن كان عبر مزاعم الجيش الإسرائيلي إنه صدّ هجوم حزب الله قبل أن يبدأ فجرا، أو عبر بيانات حزب الله التي بدأت بالصدور منذ السادسة صباحا.

تؤكد الوقائع الميدانية إن الاحتلال الإسرائيلي نفذ هجوما كبيرا على لبنان. ففي المعلومات، كشفت الوكالة «الوطنية للإعلام» إنه «نفذ زنارا ناريا واسعا من الغارات التي طاولت في معظمها مناطق حرجية ومفتوحة، واحصي شن نحو اربعين غارة».

وأعلن حزب الله تنفيذه الردّ على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر صباح الأحد، وقال إنه جاء على مراحل، شملت أولا إطلاق 320 صاروخا نحو شمال فلسطين لتضليل العدو، ثم إطلاق مسيّرات نحو «هدف منشود» لم يسمّه. من جهته قال الجيش الإسرائيلي إنه تمكن من صدّ الهجوم ولم يتمكن حزب الله من إصابة أي مركز عسكري ولا العاصمة تل أبيب.

وطالت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان فجرا «حرج بلدة كونين، بلدات رشاف، الطيري، حداثا، بيت ياحون ، عيتا الجبل، حاريص ، ياطر، شمع ،طيرحرفا، زبقين ، قانا وادي العزية، مجرى الخردلي، وادي السلوقي ،مدينة الخيام ، ظهور قلعة الشقيف لجهة النهر ، زوطر، مناطق في إقليم التفاح و جبل الريحان ومنها اطراف عين قانا، كفرفيلا، اللويزة، بصليا، كفرملكي ، وادي الدلافة»، بحسب «الوطنية للإعلام».

مشاهد من هجوم حزب الله فجرا

«نهاية العالم» في جنوب لبنان؟

وقال أحد سكان بلدة زبقين في الجنوب، الواقعة على بعد نحو سبعة كيلومترات من الحدود، إنها المرة الأولى التي يستيقظ فيها «على صوت الطائرات والانفجارات الصاخبة للصواريخ، حتى قبل صلاة الفجر».

وأضاف لرويترز: «لقد شعرت وكأنها نهاية العالم».

يذكر إن زبقين هي واحدة بين حوالى 30 قرية جنوبية تعرضت لغارات من الفجر حتى الصباح. وهذه البلدات هي بحسب وسائل إعلام مقربة من حزب الله، إلى زبقين: عين قانا، كفرفيلا، اللويزة، بصليا، رشاف، الطيري، حداثا، كونين، ياطر، صديقين، حاريص، ديرسريان، طلوسة، القصير، الناقورة، طيرحرفا، مجدل زون، علما الشعب، الجبين، شيحين، المحمودية، الجبل الرفيع، برغز، الدلافة، ميس الجبل، مركبا، الخيام وعلمان.

غارات قرب زبقين صباحًا

«ألعاب نارية في السماء»

في الضفة الأخرى، شمال فلسطين المحتلة، «كان الأمر أشبه بإطلاق الألعاب النارية في السماء فوقنا في كلا الاتجاهين» كما تقول شيلي باركان، وهي معلمة لغة إنجليزية في مستوطنة شلومي، لموقع «بي بي سي» الإنجليري.

وتقول باركان إنها «استيقظت في وقت مبكر جدًا هذا الصباح على صوت صفارات الإنذار، واحدة تلو الأخرى».

كما صرّحت بأنها اعتادت على صوت صفارات الإنذار والانفجارات، «لكن اليوم شعرت باختلاف بسبب الشعور بأن الحرب ربما تكون قادمة». وأضافت إنها ستبقى في المستوطنة لكن «الحياة في إسرائيل ليست رائعة في الوقت الحالي».

من جهته يقول عمري ماسان من عرب العرامشة للقناة عينها «سمعت دوي انفجار قوي. كان الأمر خطيراً للغاية. بالنسبة لي، اعتقدت إنها بداية الحرب».

مستوطنون شمال فلسطين المحتلة صوّروا هجوم حزب الله فجرا

إقرأ/ي أيضا: أسرار هجوم «الحزب» بالصور والفيديو: الهدف كبير ولكن.. ماذا جرى الخامسة فجرا ومن قاد عملية الصدّ من قلب تل أبيب؟

السابق
المفاوضات حول غزة تابع..وصول وفد اسرائيلي الى القاهرة وحديث عن 4 عقبات متبقية!
التالي
البابا فرنسيس يلتقي غدًا وفدًا من أهالي شهداء مرفأ بيروت