ما زالت تتفاعل قضية الفتاة التي كانت تتعرض للضرب والسحل في برج حمود. والجديد هي خروجها بفيديو توضح فيه ما حصل، وتحصر الأمر بإشكال مع «حبيبها».
ونشرت صفحة «وينيه الدولة» فيديو خاص للفتاة وتقول فيه: «أنا اسمي سبايسي، أنا الفتاة التي قيل عنها إنها توفيت، لم أتوفى، ولم أُخطف، كيف يمكن أن أكون خطفت من قبل حبيبي، إنه أمر مضحك».
وأثار الفيديو الأول المنشور استياء واسعًا لدى الجمهور في مواقع التواصل، من شدة الضرب الذي تعرضت له الفتاة، فيما كان من حولها وحول «حبيبها» لا يحركون ساكنًا، وأعلنوا إنه محاولة خطف في وضح النهار.
وحول ما حصل، تقول سبايسي «كان لدينا بعض المشاكل، وكنت سكرانة، أنا بحال جيدة، ولو كان أحد يريد اختطافي (فليس هو)، لدي وشم على يدي باسمي واسمه».
ثم كررت القول «حالي جيدة بالفعل»، داعية إلى إزالة الفيديو لأنه يسبب التوتر والأذى لعائلتها الشخصية على حد تعبيرها.
وكانت قد كشفت الصفحة المذكورة، الفاعل الذي أقدم على الضرب، ويلقّب بـ«بغل برج حمود» وتبين إنه من أصحاب السوابق والأعمال الخطيرة.
يذكر أن موقع «جنوبية» لا يمكنه تأكيد رواية الفتاة من قبلها، وفي أي ظروف تم تصوير الفيديو.
إقرأ/ي أيضا: كانت تتسول فخطفوا رضيعتها منها..وقوى الأمن تعمم صورة الطفلة!

