أعلن الحرس الثوري الإيراني أن رده على اغتيال رئيس حركة «حماس» إسماعيل هنية على أرض طهران، لن يبقى من دون ردّ «أشد من ذي قبل»، وذلك بعد حوالى 3 أسابيع على عملية الاغتيال.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية الثلاثاء عن نائب القائد العام للحرس الثوري العميد علي فدوي قوله «اننا سنعاقب الكيان الصهيوني في الزمان والمكان المناسبين لاغتياله اسماعيل هنية على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
ولفت فدوي الى ان «الانتقام لدماء الشهيد هنية ما زال قائما بقوة» مضيفًا «نحن سنحدد الزمان وكيفية انزال العقاب والانتقام لدم الشهيد هنية، ومن المؤكد سيتم ذلك».

وأضاف «انتظار الموت أصعب على الكيان الصهيوني من العقاب، هم ينتظرون الرد ليلًا نهارًا».
وحدد شكل الرد كالتالي «سيعاقب هذه المرة أشد من ذي قبل».
وفجر 31 تموز الفائت، تم اغتيال هنية في مقر إقامته في طهران التي اتهمت سلطاتها العدو الإسرائيلي بالعملية.
وقالت على لسان حرسها الثوري إن طريقة اغتيال هنية كانت عبر مقذوف ألقي من خارج منطقة إقامته. في المقابل، ظهرت الكثير من الروايات الأخرى، أغلبها غربية وإسرائيلية، تتحدث عن جهاز متفجر زرعه عملاء في قلب غرفة هنية. وآخر هذه الروايات ما قيل إنه القصة الكاملة لعملية الاغتيال عبر شبكة عملاء، تحكي بالتفصيل كيف دخلوا ونفذوا ثم هربوا من طهران.
إقرأ/ي أيضا: أول فيديو لمقر إقامة هنية بعد اغتياله سبقه صورة مقلقة.. رئيس «حماس» كان مكشوفًا أمنيا؟

