يوم هادئء جنوباً بإنتظار رد «الحزب».. وهذا ما فعله بكاميرات المراقبة!

القصف الاسرائيلي على حولا جنوب لبنان

كل العيون شاخصة إلى رد “حزب الله”، على إغتيال قائده العسكري الجهادي فؤاد شكر ( سيد محسن) وعدد من المدنيين سقطوا شهداء في المبنى الذي إستهدفته طائرات العدو الإسرائيلي مساء امس.
وبعد ساعات طويلة من رفع الأنقاض في المبنى وتشييع ثلاثة من الشهداء الذين إنتشلوا امس، في كل من بلدة الشهابية، حيث شيعت وسيلة بيضون، والضاحية، حيث شيع الطفلان الشقيقان حسن وأميرة فضل الله، تم العثور على جثماني الشهيدتين هناء بشير الحكيم وابنتها الدكتورة سلوى زهير البيطار و الشهيد شكر، لتبدأ بعدها رحلة الرد، الذي يتوقع أن يتزامن مع رد إيران، على إغتيال رئيس المكتب السياسي في حماس إسماعيل هنية، الذي إستهدف على أراضيها.

ومثلما إنشغل لبنان والعالم لأيام، حول كيفية الرد الإسرائيلي على مقتل الأطفال في مجدل شمس، ونسبته إسرائيل إلى حزب الله، الذي نفى مسؤوليته،
فإن إنتظار رد حزب الله سيأخذ كثيراّ من التحليلات، لناحية الهدف الرئيسي الإسرائيلي، الذي سيختاره الحزب، ليكون متوازياّ مع حجم وكلفة الضربة التي وجهتها إسرائيل، ونالت من أبرز قياداته العسكريين التاريخيين، من جيل رفيقه القائد عماد مغنيه وآخرين.

في كيان العدو إرتفعت الإجراءات والإستعدادات لمحاولة صد صواريخ ومسيرات “حزب الله” وفتح الملاجئ

وإلى حين إطلاق صفارة الهجوم المرتقب ل”حزب الله”، المتوقعة بعد تشييع شكر، تتخذ على جانبي الحدود اللبنانية الفلسطينية الإجراءات الحمراء، ففي كيان العدو إرتفعت الإجراءات والإستعدادات لمحاولة صد صواريخ ومسيرات “حزب الله” وفتح الملاجئ، وإيقاف الملاحة الجوية في بعض الأراضي الفلسطينية.

وفي الجانب اللبناني، حيث لم تنفذ المقاومة الإسلامية، أي عملية ضد مواقع الإحتلال، رفع الحزب من تدابيره الامنية والتحسب للرد الإسرائيلي على رده، وأيضاّ دعوة المواطنين، إلى عدم تصوير الأحداث الامنية، ونزع كاميرات المراقبة في المؤسسات والمنازل عن شبكة الإنترنت المخترقة من العدو الإسرائيلي.

السابق
بعد ساعات من البحث: الحزب ينعي رسمياً السيد شكر.. والعين على نصرالله في يوم التشييع!
التالي
بالصور: إيران تكشف عن هوية مستشار في الحرس الثوري قُتل بجانب شكر في الضاحية