حرب المباني، بين العدو الإسرائيلي و”حزب الله”،
جزء لا يتجزا من العمليات المتبادلة، القائمة على التعامل بالمثل، فأي قصف منزل في الجنوب، سواء سقط بداخله شهداء، او دمر المنزل، فإن رد الحزب اوتوماتيكياّ، يكون بإستهداف مبان يستخدمها جنود العدو، داخل المستوطنات التي نزح عنها مستوطنوها، بفعل نيران “حزب الله”.
هذه الردود بإستهداف مبان وإستخدام طائرات مسيرة إنقضاضية، جاءت بعد عدوان إسرائيلي بالطائرات الحربية على مجموعة منازل في بلدة مركبا، في قضاء مرجعيون، أسفرت عن سقوط شهيدين من أبناء البلدة، هما، فضل سميح نور الدين، وعباس حسين حمود، وقد نعاهما حزب الله شهيدين مجاهدين على طريق القدس، وذلك بعد يوم واحد على إستشهاد عبدالله فقيه، في جارة مركبا، رب ثلاثين، الذي شيعه اليوم “حزب الله “بمشاركة حشد كبير من الأهالي .
وشن الحزب من جانبه، هجومًا جويًا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية على موقع الراهب، مقابل غيتا الشعب، مستهدفين تجهيزاته وتموضعات الجنود فيه، وأصابوه مباشرة، تزامن ذلك مع إستهداف مبان يستخدمها جنود إسرائيليون في كل من مستوطنات، أفيفيم، مسكفعام، شتولا، ومواقع الإحتلال في زبدين والرمتا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلتين، وراميا وحدب يارون .
وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان آخر، أن وحدات الدفاع الجوي أطلقت صواريخ مضادة للطائرات على طائرات العدو الحربية داخل الاجواء اللبنانية في منطقة الجنوب ليل أمس، ما أجبرها على التراجع والانسحاب الى خلف الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.
وهذه المرة الخامسة، التي يعلن فيها الحزب تصدي وحدات الدفاع الجوي للطائرات الإسرائيلية الحربية، التي تكرر خرق جدار الصوت بشكل قوي فوق بلدات وقرى الجنوب في ساعات تقترب من منتصف الليل، متسببة بحالات من الرعب.

