أهالي عدلون والجوار: ليلة الرعب وقطع الأنفاس!

غارة عدلون جنوب لبنان

لم تكن الليلة الثانية عشرة، بعد الشهر العاشر، من حرب الإسناد والإشغال، دعماّ لغزة، ليلة عادية، بل كانت ليلة مختلفة جداّ، على بعد حوالي ثلاثين كيلو متراّ عن الحدود اللبنانية الفلسطينية .

ليل عدلون وأنصارية والخرايب والبابلية والغسانية واللوبية وصولأّ إلى برج رحال وعشرات البلدات والقرى الأخرى المأهولة والمارة على اوتوستراد صيدا – صور تحول إلى كابوس ورعب حقيقين، تخلله إنتقال عائلات كثيرة من عدلون، من منازلها القريبة من المكان المستهدف بالغارة الإسرائيلية إلى وسط البلدة.

إقرأ ايضاً: إسرائيل تَرُدّ «إستراتيجياً» على هجمات «الحزب»..والمنطقة تترنح على شفير الحرب المفتوحة!

فالقذائف الصاروخية التي تفجرت في المبنى المستهدف” هنغار”، كان يشغله معمل بطاريات قبل أكثر من عشرين عاماّ، تطايرت إلى مسافة كيلو مترات، عن مكان الإنفجارت، إلى جانب الشظايا، التي كادت تؤدي إلى إستشهاد مواطنين كانوا يسهرون على شرفات منازلهم.

تفاجأ جيران المكان الذي هاجمته طائرات العدو الإسرائيلي بحجم الذخيرة التي كانت موضوعة على مقربة من بيوتهم وأملاكهم مستغربين معرفة العدو الإسرائيلي بمحتويات المبنى

تفاجأ جيران المكان الذي هاجمته طائرات العدو الإسرائيلي بحجم الذخيرة التي كانت موضوعة على مقربة من بيوتهم وأملاكهم، مستغربين معرفة العدو الإسرائيلي بمحتويات المبنى، التى لم يكن أحد على دراية بها وحتى أقرب منزل في المكان .

أبو محمد (شاهد عيان) ل” جنوبية”: كانت ليلة مرعبة جداّ إنقطعت فيها أنفاسنا، من شدة الإنفجارات التي سببتها الغارة الإسرائيلية

وقال أبو محمد ل ” جنوبية”، لقد كانت ليلة مرعبة جداّ إنقطعت فيها أنفاسنا، من شدة الإنفجارات التي سببتها الغارة الإسرائيلية.

ولم تكن حالة حسن وعائلته، الذين كانوا عائدين من بيروت، وأحتجزوا على الطريق الساحلي بين صور وصيدا، افضل حالاّ، فقد دب الرعب في نفوسهم وخاصة الأطفال.

وقال إضطررنا لسلوك طرقات فرعية للوصول إلى منزلنا بعدما عانينا الأمرين، مؤكداّ بأنه حضر من أفريقيا لقضاء عطلة الصيف مع والديه، لكن الوضع لا يحتمل.

السابق
«أُدينت خطأً»..الإفراج عن أميركية سُجنت 43 عاماً في جريمة لم ترتكبها!
التالي
مناخ الإمارات والأنشطة الخارجية المناسبة لكل فصل؟