كتب الصحافي جهاد الزين على حسابه عبر فايسبوك: “بينما العالم يعج بنقاشات جذابة وعميقة وتتلوّى التوقعات المبنية في الغرب على دراسات جادة على وقع وإيقاع انتخابات حرة ، فتلتقي حرية التفكير مع حرية الفرد في الخيار السياسي، …بينما نحن في هذا المشهد الغربي المجبول بالتقدم والانفتاح، أسأل نفسي بعد أكثر من أربعين عاما من المتابعة والتعليق:
ما جدوى الكتابة السياسية في الشأن اللبناني، وأكاد أقترب من اللحظة الحاسمة التي تجعلني أعتقد أن لامعنى ولاحاجة ولا جدوى من الكتابة السياسية عن لبنان باعتبارها مضيعة للوقت والجهد حتى أنها تُوصل إلى عدم احترام النفس أمام الكلام المهذار والممل واستحالة النقاش السياسي كنقاش هادف للتقدم”.
وختم، “العالم خارج لبنان مليئ بما يستحق متابعته والتفكير فيه فلماذا هذا الجهد الضائع والسخيف لبلد مسلوب الإرادة بين المافيات والعمالات”؟

