هكذا «إنزلق» الحزب من «إسناد» غزة الى «الدفاع» عن لبنان!

مناورة لحزب الله

يبدو ان الحزب رغم قوله انه نجح في تحقيق هدف “الالهاء” نسبيا، من خلال فتح جبهة الشمال وتخفيف بعض الضغط عن “حماس” الا أنه فشل في النتيجة، في وقف إجتياح غزة أو الحد من تدميرها الممنهج وارتكاب المجازر بحق الغزاويين.

وبعد ما يقارب ال ٩ أشهر من الحرب، ومحاولة حكومة الحرب تحقيق أهدافها، إستطاعت لأول مرة من تحرير اربعة أسرى احياء، مرتكبة لهذه الغاية مذبحة في مخيم النصيرات وسط غزة، راح ضحيتها أكثر من ٢٠٠ شهيد فلسطينيين ومئات الجرحى، ما يدل على أن بنيامين نتنياهو، على أستعداد لتدمير وحرق ما تبقى من غزة، وارتكاب المزيد من المجازر لأجل تحقيق أهدافه، وهذا ما أكده حين قال، العمليات مستمرة حتى الإفراج عن كل الاسرى.

اسرائيل على ما يبدو عازمة على تحرير كل أسراها وقطع الطريق أمام “حماس”

وبالتزامن مع عملية التحرير في النصيرات نفذ “حزب الله” السبت ١١ عملية ضد مواقع إسرائيلية في الجليل، مستخدما لأول مرة في المعركة صاروخ فلق ٢، وقد توقعت مصادر ميدانية مواكبة ل”جنوبية” أن “يصعد “حزب الله” في المرحلة المقبلة من منسوب عملياته كما ونوعا، وتوسيع رقعة اهدافه، خصوصا أن اسرائيل على ما يبدو عازمة على تحرير كل أسراها وقطع الطريق أمام “حماس” لتحقيق هدف عملية “طوفان الأقصى”، في تحرير أسرى السجون الاسرائيلية عبر المفاوضات وفرض شروطها عبر ورقة الاسرى”.

واستغربت مصادر سياسية لـ”جنوببة”، “كيف أن الحزب الذي اتخذ قرار الحرب، إنزلق من موقع الإسناد لغزة إلى موقع الدفاع عن لبنان، ويلوح بوسائل ردع يملكها اذا فكرت اسرائيل باجتياح لبنان!

وتساءلت المصادر “اذا كانت قيادة الحزب تعلم إلى اين تذهب بلبنان أو لا تعلم، ما جدوى رسائل الحزب والقنابل الصوتية على المنابر وعدم استخدام ما يملك من سلاح رادع لالهاء اسرائيل فعليا، عن تدمير غزة واجتياح رفح آخر معاقل حماس، وماذا حقق في حرب الإسناد لغزة، وماذا لو لم تفتح جبهة الجنوب”؟

تلويح الحزب وتلميحه بامتلاكه قدرات مؤلمة ومدمرة لاسرائيل، قد لا ينفع محور الممانعة في المرحلة المقبلة

واعتبرت المصادر أن “تلويح الحزب وتلميحه بامتلاكه قدرات مؤلمة ومدمرة لاسرائيل، قد لا ينفع محور الممانعة في المرحلة المقبلة، إذا لم تقرن الأقوال بالافعال”، مرجحة “إذا سحبت اسرائيل ورقة الاسرى من يد “حماس”، ستنتقل إلى جبهة الجنوب وتوسع المعركة لكبح جماح الحزب “.

السابق
مصدر أمني يحذر عبر «جنوبية» من مغبتها.. «حرب الاكاذيب» أعتى من إعتداءات أسرائيل!
التالي
يوم طبي مجاني للنازحين عن قراهم في الجنوب