مصادر «عين التينة» تكشف ل«جنوبية» عن خطة «اليوم التالي» بعد غزة.. جنوباً!

نبيه بري

رغم سخونة الجبهة الجنوبية والتهديدات الاسرائيلية بشن حرب واسعة، الا أن الحراك السياسي للتوصل الى صيغة رئاسية لم يتوقف، فكثرت المبادرات واللقاءات من تحرك “الخماسية” الى زيارة المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان، الى بادرتي الاعتدال والديموقراطي، يضاف اليهم المحاولة القطرية الاخيرة لتقريب وجهات النظر.

رئيس مجلس النواب أطفأ محركاته الرئاسية بعد أن رمى ما في جعبته من أرانب

وإذ اكدت مصادر عن التينة ل”جنوبية”أن “رئيس مجلس النواب أطفأ محركاته الرئاسية، بعد أن رمى ما في جعبته من أرانب، وانحدر المستوى الخلاف الى تحديد جنس الملائكة”، سألت “كيف يمكن أن نتفق على إسم رئيس للجمهورية اذا كان هناك من يريد أن يختلق مشكلة، حول تسمية حوار أو مشاورات ومن سيترأس أي لقاء تشاوري او تحاوري”؟

ورأت المصادر أن “رئيس مجلس النواب يتطلع الى اليوم الثاني بعد الحرب في الجنوب، فهناك إستحقاقات عديدة تنتظر لبنان بعد هدوء صوت المدفع، فاعادة الاعمار والتعويضات على اهل الجنوب هو الشغل الشاغل لبري، في ظل الضائقة الاقتصادية والمالية التي يمر بها لبنان، والتي تضاعفت بفعل الحرب والتدمير والتهجير”.

بري يتطلع الى اليوم الثاني بعد الحرب في الجنوب فهناك إستحقاقات عديدة تنتظر لبنان بعد هدوء صوت المدفع

وكشف المصدر أن بري “يعمل على جبهتي الرئاسة والحدود في أن معا، وهو يصب تركيزه على خطة إستقرار طويلة الأمد على الحدود بين لبنان وفلسطين، يعمل على وضعها مع المستشار الرئاسي الاميركي اموس هوكشتاين، تشبه اتفاق الاطار البحري وستكون امتدادا له”.
وشددت على أن “الخطة التي وضع أسسها بري وهوكشتاين واسرائيل تخطت العناوين العريضة، واصبحت خارطة طريقها واضحة المعالم، يبدأ العمل بعد وقف الحرب على غزة ولبنان”.

وإذ أكدت ان” الاطراف المعنية تعمل على ايجاد صيغة مقبولة لتنفيذ القرار 1701، وانسحاب “حزب الله” الى عمق 10 كلم لففتت الى “أن هوكستاين اصبح شبه مقتنع باستحالة تشكيل منطقة عازلة او منزوعة السلاح، وبدأ العمل على صيغة ترضي الجانبان اللبناني والاسرائيلي، وفيما خص نقاط الخلاف الحدودية فالمشكلة المتبقية هي في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وهذا يحتاج لوقت اطول، وتعاون سوري لتحديد الخرائط والملكية”.

بري يعمل على جبهتي الرئاسة والحدود في أن معا وهو يصب تركيزه على خطة إستقرار طويلة الأمد

واوضحت ان “الخطة تتضمن زيادة عديد الجيش اللبناني وتوسيع صلاحيات قوات “اليونيفيل”، على ان لا تتعارض مع السيادة اللبنانية وصلاحيات الجيش اللبناني، وبالتوازي مع هذا يفتح الجنوب أبوابه للمستثمرين العرب والاجانب بتشجيع اميركية، لتنمية الجنوب، والتأسيس لهدوء طويل الامد مع اسرائيل”.
وتوقعت المصادر أن “يقوم هوكشتاين بزيارة بيروت فور توقيع أي اتفاق هدنة في غزة، لاستكمال محادثاته للتوصل الى حل شامل على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة”.

السابق
التصعيد مستمر.. هجوم اسرائيلي على مصادر لاطلاق الصواريخ جنوباً.. والحزب يستهدف ثكنة زرعيت!
التالي
بالفيديو.. احتراق الواح طاقة شمسية في صيدا!