شظايا صواريخ «الحزب» الجوية تطال قمة بايدن–ماكرون..وتصعيد كبير من الجنوب الى غزة!

جو بايدن

إدخال “حزب الله” صواريخ “الدفاع الجوي” على ترسانة سلاحه المستخدمة على جبهة “الاسناد الجنوبي” مؤشر على تصاعد الحماوة العسكرية من جهة ورسالة سياسية كبيرة من ايران الى قمة الرئيسين الاميركي جو بايدن والفرنسي ايمانويل ماكرون في فرنسا.

وتكشف مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان توقيت استعمال صواريخ ارض-جو من قبل “حزب الله” مرتبط بالتأزم السياسي على المسار السياسي بين اميركا وايران من جهة وبين اسرائيل و”حماس” من جهة ثانية.

والصواريخ ايضاً رسالة الى القادة الاسرائيليين الذين يهددون “الحزب” بتوسيع الجبهة الحزب جاهز للحرب وانه يمتلك اسلحة كاسرة للتوازن ومستعد لخوض حرب واسعة الى ابعد حدود.

مناخ حربي

وبالتزامن مع التطورات على الجبهة، كان لافتاً ما أورده موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أفادوا أن إدارة بايدن حذرت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة من فكرة حرب محدودة في لبنان وأن حرباً كهذه يمكن أن تدفع إيران الى التدخل.

توقيت استعمال صواريخ ارض-جو من قبل “حزب الله” مرتبط بالتأزم السياسي على المسار السياسي بين اميركا وايران من جهة وبين اسرائيل و”حماس” من جهة ثانية

واكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذا السياق أن “ضغوطاً دولية صعبة تمارس علينا ولكن يمكنني أن أضمن شيئاً واحداً وهو أننا سنغير الواقع الحالي مهما حدث ونحارب في الشمال والجنوب”.   

تحذير اممي

وفي موقف اممي جديد، دعا الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس إلى وقف الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله على طول الحدود اللبنانية الجنوبية.

إقرأ أيضاً: «لعب على المكشوف» بين اميركا وإيران من عوكر الى غزة..من يَصرخ اولاً؟

وأوضح المتحدّث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك في بيان أنّ غوتيريس يخشى أن “يؤدّي تبادل إطلاق النار هذا إلى نزاع أوسع نطاقاً تكون عواقبه وخيمة على المنطقة”.

لا مبادرة جدية من بايدن؟

وعلى جبهة الهدنة المقترحة من بايدن، اعتبر القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي اقترحه الرئيس الأميركي جو بايدن هو مجرّد “كلمات”، مشيرا إلى أن الحركة لم تحصل على أي التزامات مكتوبة تتعلّق بهدنة.

مصادر فلسطينية لـ”جنوبية”: التصعيد الكبير من الجنوب الى غزة ورفح مرتبط بمحاولة الاميركي والاسرائيلي تحقيق انجازات عسكرية مع نفاد الوقت واقتراب الانتخابات الاميركية

واوضح حمدان في تصريح له، بانه “ليس هناك مقترح، بل هي كلمات قالها بايدن في خطاب. وحتى اللحظة لم يقدم الأميركيون شيئاً موثقا أو مكتوبا يلتزمون من خلاله بما قاله بايدن في خطابه”. وأشار إلى أن بايدن حاول “التغطية على الرفض الإسرائيلي” لاتفاق عُرض سابقا في أيار وافقت عليه حماس.

وتكشف مصادر فلسطينية لـ”جنوبية” ان التصعيد الكبير من الجنوب الى غزة ورفح مرتبط بمحاولة الاميركي والاسرائيلي تحقيق انجازات عسكرية مع نفاد الوقت واقتراب الانتخابات الاميركية، وبالتالي ما يجري سياسياً هو محاولة ايضاً لتحصيل مكاسب عبر المواربة وما عجز عن تحقيقه نتانياهو في الميدان لن يأخذه في السياسة.

السابق
4 محاضر ضبط في الجنوب.. موادٌ منتهية الصلاحية تهدد سلامة الغذاء
التالي
بالصورة: بعد «كباب» سليماني.. إيران تدّعي على ممثّل تحدّث عن «الستيك والكستلاتة»