إسرائيل نقترب من الحرب على الجبهة الشمالية… و”حزب الله”-المقاومة جاهزة للمعركة ولن تسمح لإسرائيل بتحقيق أي انتصار، وأي توسيع إسرائيلي للحرب على لبنان سيقابله خراب ودمار وتهجير في إسرائيل”.
موقفان قديمان جديدان، لكل من إسرائيليط والحزب، يتزامنان مع إرتفاع جهوزية الطرفين، من جهة، وإرتفاع يومي في وتيرة ونوعية العمليات العسكرية الكبيرة بين الجانبين، على طول خط الجبهة البالغ 120 كيلومترا، إبتداء من رأس الناقورة، وحتى كفرشوبا وشبعا، وصولاً إلى عمق الجولان السوري المحتل والبقاع اللبناني.
وتسجل جبهة الجنوب، التي تنهي شهرها الثامن بعد أيام، خلال الأسبوعين الأخيرين توسيعاً وكماً في العمليات على الجانبين، لم يخرج عن قواعد الردع التي يعمل فيها الجانبان إلى حد كبير، بالرغم من القفزات الإسرائيلية، المتمثلة بمسلسل تنفيذ إغتيالات شبه يومية لمسؤولين وعناصر في الحزب، من خلال إستهداف دراجاتهم النارية وسياراتهم بالطائرات المسيرة، أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء، كان من بينهم شهيد، سقط اليوم في الناقورة إثر إستهداف دراجته النارية، وهو حيدر حسن مسلماني، من مدينة صور، وسكان الناقورة، وذلك في المكان عينه الذي إستهدف فيه أمس رفيقين له، إستشهدا على الفور، وأيضاً إستهداف سيارة في منطقة لبايا في البقاع الغربي، نتج عنها جرح ثلاثة أشخاص.
كما شنت غارات جوية حربية، على بلدات مركبا وعديسة وعيتا الشعب وحولا وأطراف زبقين وياطر، فيما طاول القصف المدفعي مركزا للجيش اللبناني في مزرعة بسطرة في كفرشوبا، لم يسفر عن إصابات، و تسبب القصف بإندلاع النيران في حرج قطون في بلدة رميش.
ومنذ فترة ليست ببعيدة، يدخل “حزب الله”، على عملياته الجوية، المتمثلة بالطائرات الإنقضاضية، عبارة، سرب من الطائرات، التي تتجاوز مفاعيل القبة الحديدية الإسرائيلية، وصولاً إلى إستهدافها بشكل مباشر، بحسب البيانات الصادرة عن المقاومة الإسلامية، وإنتقاله إلى تنفيذ ضربات جوية وصاروخية، في عمق المستوطنات، ومنها مستوطنات جديدة وبعيدة، محققاً فيها أصابات وأضرار يتناقلها إعلام العدو الإسرائيلي.
و شنّت المقاومة اليوم هجومًا جويًا ب”سرب”، من المسيّرات الإنقضاضيّة على لواء حرمون 810 في ثكنة معاليه غولاني في الجولان السوري المحتل، مستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضبّاط وجنود العدو وحققوا اصابات مؤكدة، كذلك إستهداف مواقع زبدين، الرمتا، نطوعة، الناقورة البحري، وتموضعا لجنود الإحتلال في حرج برعام.

