كان اليوم الرابع والعشرين، بعد الشهر السابع، من إنطلاق عملية الإسناد والإشغال، يوماً عسكرياً وميدانياً مشهوداً على جانبي الحدود اللبنانية الفلسطينية، تزامن مع تواصل المساعي الكبيرة، للتهدئة والتوصل إلى تبادل الاسرى، ووقف إطلاق النار في غزة، الذي يفترض تلقائياً أن يجد طريقه إلى الجبهة اللبنانية .
تميز هذا النهار، الذي جاء بعد يوم ساخن، تمثل بعشرات الغارات الحربية والمسيرية الإسرائيلية، وصلت ليلاً، إلى جرود بلدة “قلد السبع”، إحدى مزارع آل مشيك في غربي بعلبك، اسفرت عن إصابة شخص، وغارات حربية على منازل في حناويه وبرعشيت وراميا، فيما تمكن “حزب الله” ظهراً للمرة السادسة من إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية ، فوق منطقة القطاع الأوسط، معلناً في بيان له، انه بعد رصد وترقب ومتابعة دقيقة، لمسيرات العدو التي تقوم بالاغتيالات واستهداف المنازل الآمنة، كَمَنَ مجاهدو المقاومة الإسلامية. اليوم السبت، لمسيّرة من نوع هرمز 900، التي تعتدي على أهلنا وقرانا واستهدفوها بالأسلحة المناسبة فوق الأراضي اللبنانية، حيث تم إسقاطها، فيما إعترفت إسرائيل بإسقاط هذه الطائرة، التي تعتبر من أغلى واحدث المسيرات في العالم.
تمكن “حزب الله” ظهراً للمرة السادسة من إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية فوق منطقة القطاع الأوسط
وأتبع حزب الله إسقاط الطائرة المسيرة، بإطلاق طائرة إنقضاضية، باتجاه هدف للعدو في منطقة عكا،وسبق له ان رد، على الإعتداءات التي طاولت عدلون وعين قانا، وادت إلى إستشهاد المواطنة أمال عبود، جرى تشييعها في بلدتها، بقصف مقر قيادة اللواء الشرقي 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ ثقيلة من نوع بركان، ما تسبب بإشتعال النيران في قسم كبير منها، وأيضاً إستهدافه مواقع حانيتا، البغدادي، المرج، نطوعة، شوميرا،و كتيبة المدفعية 411 في جعتون.
أتبع حزب الله إسقاط الطائرة المسيرة بإطلاق طائرة إنقضاضية باتجاه هدف للعدو في منطقة عكا
وإستخدمت إسرائيل في عملياته العدوانية، الطائرات الحربية والمسيرة، فأغار طيرانها الحربي، على منزل في بلدة صديقين، قضاء صور، ما أسفر عن جرح سبعة أشخاص، وإستهداف دراجة نارية في مجدل سلم، في منطقة مرجعيون، فأصيب شخصان كان على متنها، كذلك شن غارة مماثلة على سيارة بيك أب في محلة” الطويري”، على طريق فرعي، يؤدي إلى فرون والغندورية وصريفا، وبرج قلاويه، دون ان يسجل إصابات، وشملت الغارات أيضاً حومين التحتا ويارين والخيام.

