توسعت اليوم، دائرة النار المتبادل، بين “حزب الله”، وجيش الإحتلال الإسرائيلي، الذي شنت طائراته المسيرة، عند ساعات المساء، غارة عنيفة، على منزل في حي المشاع، في بلدة عدلون الساحلية، ما ادى إلى تدميره، وسقوط عدد من الشهداء، بين أنقاضه، يجري العمل على إنتشالهم بصعوبة، دون معرفة عدد الأشخاص المتواجدين في المنزل بشكل دقيق، فيما ذكرت مصادر إسعافية ان الغارة ادت إلى إستشهاد المواطنة أمل عبود وإصابة أربعة أشخاص آخرين .
وتزامنت هذه الغارة، مع غارات كثيفة على الخيام وطيرحرفا والجبين وعين قانا في أقليم التفاح، حيث أفيد عن سقوط شهيد وجريحين.
وكانت قوات الإحتلال، طاردت بواسطة مسيراتها سيارة إسعاف في بلدة الناقورة الحدودية، ما أدى إلى سقوط أحد المسعفين شهيداً، وإصابة آخر بجروح، فيما بلغ رد الحزب على سلسلة الإعتداءات، التي اوقعت أمس واليوم أربعة شهداء، مستوطنات جديدة لم تكن دائرة نار الحزب قد شملتها بعد، لا سيما عين يعقوب ويحيعام.
وعن سابق إصرار، قصفت مسيرة إسرائيلية، سيارة إسعاف للهيئة الصحية الإسلامية، التابعة للحزب في الناقورة، ما أسفر عن إصابتها بشكل مباشرة، والتسبب بإستشهاد احد المسعفين في الهيئة حيدر محمود جهير 45 عاماً، إبن بلدة الناقورة، وإصابة زميله، حيث إرتفع عدد شهداء الهيئة الصحية إلى 10 مسعفين، منذ بدء عملية الإسناد والإشغال في الثامن من تشرين الأول 2023، فيما بلغ العدد الإجمالي، إلى عشرين مسعفاً، من بينهم ثلاثة مسعفين من كشافة الرسالة لإسلامية، وسبعة مسعفين من جمعية الإسعاف اللبناني، سقطوا بغارة، على مركز الجمعية في بلدة الهبارية، في قضاء حاصبيا .
وإستهدفت الغارات الإسرائيلية، إضافة إلى الناقورة، بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، حيث إستهدفت طائرة مسيرة دراجة نارية، كان على متنها أحد عناصر “حزب الله”، ما ادى إلى إستشهاده، وهو الشيخ عباس البوصي، من بنت جبيل .
كما قصف الطائرات الحربية عدداً من المنازل في بلدة عيترون، وجرى تدميرها بشكل كامل، وزعم جيش الإحتلال، الذي نشر فيديو لهذا الإستهداف، ان المكان الذي جرى قصفه، هو مركز لحزب الله، تزامن ذلك مع غارات على ميس الجبل .
وأستخدم حزب الله من جانبه، في الرد على إستهداف المسعفين في الناقورة والغارات على عيترون ويارون وميس، مسيرات انقضاضيّة، إستهدفت منصات القبة الحديدية في مربض الزاعورة وأطقمها وأماكن استقرارهم وعملهم وأصابت أهدافها بدقة مما أدى إلى تضررها واشتعال النيران فيها، وأيضاً إمطار مستعمرات جعتون وعين يعقوب ويحيعام بعشرات صواريخ الكاتيوشا، كذلك إستهداف مواقع الرمتا، معيان باروخ ومقر الفرقة 91 في ثكنة برانيت، بصاروخي بركان .

