بعد أن اندلعت مواجهات عنيفة بينهم وبين الشرطة الإسرائيلية، لدرجة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير استنكراها، كشف تقرير إسرائيلي أن جماعة من الحريديم، أو اليهود المتطرفين، إتصلوا بإيران وطلبوا منها ألا يقصف حزب الله مستوطنة ميرون قرب الحدود اللبنانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الفائت.
وقال موقع «Newsdesk Israel» الإثنين «هناك قضية خطيرة تنتشر بين جمهور الحريديم: الفصيل المتطرف الأرثوذكسي «ناطوري كارتا» نسّق مع إيران حتى لا يطلق حزب الله صواريخ على ميرون خلال الاحتفالات» بذكرى ثورة «الشعب اليهودي» بقيادة الحاخام شمعون بار يوحاي، ضد الرومان في عام 132 ميلادي.
وأضاف الموقع «كما تعلمون، فإن الفصيل المتطرف يحرق الأعلام الإسرائيلية ويحافظ على علاقات جيدة مع أعداء البلاد، وفي الجنازة الأخيرة للرئيس الإيراني جاءوا أيضًا لتقديم واجب التعزية».
هذا ودارت الأحد مواجهات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية ومئات «الحريديم» الذين حاولوا الوصول إلى منطقة جبل الجرمق (جبل ميرون) بمنطقة الجليل الأعلى شمالي البلاد للاحتفال، بحسب قناة «الجزيرة».
ونشرت حسابات إسرائيلية مشاهد للمواجهات التي حصلت، حيث أقدمت الشرطة الإسرائيلية على ضرب المتظاهرين بينهم الكبار في السن، بعد أن أصدرت قرارا سابقا بإلغاء هذه الإحتفالات بسبب الحرب مع حزب الله.
وعلّق نتنياهو اليوم الاثنين على الأحدات قائلا «لقد شاهدت الليلة الماضية الصور الصعبة من جبل ميرون التي صدمتنا جميعا. أتوقع أن تقوم الشرطة بالتحقيق في القضية لمنع إلحاق الأذى غير الضروري بالمدنيين وأدعو جميع المواطنين الإسرائيليين إلى احترام القانون والتصرف وفقا للتعليمات من القوات الأمنية».
«لوحظ أن حزب الله الذي درج على استهداف ميرون لم يقصف المستوطنة منذ 15 أيار الجاري، إلا أنه استأنف قصفه اليوم الاثنين»
من جهتها، فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا بالحوادث قائلة أن 19 شرطيا أصيبوا في هذه المواجهات. وقال بيان الشرطة «نؤكد مرة أخرى أن التدابير الخاصة والتقييمات التي اتخذتها الشرطة الإسرائيلية تهدف إلى ضمان سلامة وأمن الجمهور. ومنذ بداية الحرب، تم إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه جبل ميرون، وسقط عدد كبير منها في نقاط مر عليها عشرات الآلاف من الأشخاص على مر السنين».
هذا ولوحظ أن حزب الله الذي درج على استهداف ميرون بشكل مستمر بعد استعار المواجهة مع إسرائيل، لم يقصف المستوطنة منذ 15 أيار الجاري، إلا أنه استأنف قصفه اليوم الاثنين.
إقرأ ايضا: إيران ترتمي في أحضان حاخامين إسرائيليين «حلال».. و«الصورة» مع العلامة الأمين «حرام»!

