أعلن مسؤولو مستوطنة مرغليوت، شمال فلسطين المحتلة قرب الحدود اللبنانية، «الإنفصال التام» عن الكيان الإسرائيلي، لأنها على حد قولهم أصبحت بحاجة للحماية من الجيش الإسرائيلي، أكثر منه من حزب الله.
وفي التفاصيل، أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية الاثنين أن رئيس المستوطنة إيتان دافيدي طالب بإجلاء الجنود وإغلاق المستوطنة قائلا «ليست هناك حاجة للاحتراس من حزب الله، بل من الحكومة الإسرائيلية التي تحطّم الموشاف بقواتها».
وصباح الخميس، دمرت ثلاثة صواريخ مضادة للدروع أمانة المستوطنة، بحسب الصحيفة.

ردا على الحادثة أعلن دافيدي فك الارتباط عن «دولة إسرائيل» وقال «سنغير الوضع في إسرائيل. لا أحد يوفر الحماية للموشاف ويحمينا. لقد طلبت من الضباط إخلاء الجنود وإغلاق البوابات – نريد الانفصال التام عن الجيش والحكومة».
وصرّح دافيدي للصحيفة عينها «لن يتمكن أحد من الدخول أو الخروج من الموشاف – بما في ذلك الجيش، على الحكومة أن تجد مكانًا آخر للإقامة فيه. هذه الحكومة التي تحطم الموشاف بقراراتها. المستوطنة تتأثر بشكل مباشر بقرار الحكومة ووزارة الزراعة وتسبب ضرراً أكبر من صواريخ حزب الله المضادة للدروع».
وكان قد أعلن الحزب في بيان رسمي صباحًا، استهداف «مبنى يستخدمه جنود العدو في مستعمرة مرغليوت»، قائلا أن رماته «حققوا فيه إصابات مؤكدة».
إقرأ أيضا: جاهزون لكل السيناريوهات.. الجيش الإسرائيلي يجري مناورة لشن هجوم على لبنان

