رغم النفي الايراني المتكرر عن عدم تطرق المحادثات مع واشنطن الى حرب غزة وتداعياتها على المنطقة، افاد موقع «أكسيوس” ان مسؤولين اميركيين اجريا محادثات غير مباشرة مع مسؤولين إيرانيين لتجنب التصعيد في المنطقة، وعبرت فيها واشنطن عن مخاوفها من برنامج طهران النووي، وفقاً ل».
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أمس، أن المحادثات «شارك فيها بريت ماكغورك، مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، والقائم بأعمال المبعوث الأميركي لإيران أبرام بالي».
وأوضحت أن جولة المحادثات هي الأولى «بين الولايات المتحدة وإيران منذ يناير» الماضي.
إقرأ ايضاً: منى بشارة..رحيل قامة صحافية لامعة!
وأضافت أن ماكغورك وبالي اجتمعا مع وسطاء عُمانيين الثلاثاء الماضي، لكن من غير الواضح من الذي مثل إيران في المحادثات.
وأوضحت أن المحادثات ركزت على توضيح عواقب تصرفات طهران ووكلائها في المنطقة، ومناقشة المخاوف الأميركية في شأن وضع البرنامج النووي الإيراني.
وكانت آخر جولة محادثات غير مباشرة جرت في يناير الماضي، واستضافتها عُمان بين وفد إيراني ترأسه نائب وزير الخارجية كبير المفاوضين النوويين علي باقري كني وماكغورك.

