تساؤلات كثيرة فرضها الميدان الجنوبي في الساعات الـ72 الماضية مع الحديث جدياً عن تفاهم ايراني-اميركي، غير معلن لحسم الحرب في الجنوب بطريقة تدريجية.
وتكشف مصادر دبلوماسية عربية في بيروت لـ”جنوبية”، ان الاصرار الاميركي على وقف الحرب جنوباً بالتزامن مع حل سياسي ورئاسي لبناني، قد يسلك طريقه الى التنفيذ اواخر ايار بتفاهم اميركي-ايراني-قطري كامل!
الاصرار الاميركي على وقف الحرب جنوباً بالتزامن مع حل سياسي ورئاسي لبناني قد يسلك طريقه الى التنفيذ اواخر ايار بتفاهم اميركي-ايراني-قطري كامل!
في المقابل تكشف مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان الجبهة الجنوبية تشهد تراجعاً اسرائيلياً لافتاً لجهة الغارات وتوقفها كليا امس، والاكتفاء بملاحقة الطيران الحربي الاسرائيلي للمسيرات الانقضاضية التي يرسلها “حزب الله”، وهو ما رأت فيه المصادر اشارات غريبة وغير مفهومة من الجانب الاسرائيلي. وتسأل هل صحيح ان هناك ترتيب جديد لجبهة لوقف الحرب، ام انه تكتيك اسرائيلي جديد لنوع مختلف وجديد من العمليات؟
تدمير رفح
وعلى صعيد العمليات الاسرائيلية في رفح، تتخوف مصادر فلسطينية لـ”جنوبية” من وجود غطاء اميركي واوروبي وعربي لنتانياهو لتدمير رفح على غرار غزة قبل الحديث عن وقف اطلاق النار وذلك لترسيخ مفهوم تهجير الفلسطينيين وايجاد حل لهم في صحراء غزة!
إقرأ ايضاً: تخبط حكومي ومزايدة نيابية في ملف النزوح..وسيناريوهات خطيرة ما بعد غزة!
وتؤكد ان ليس هناك امام نتانياهو الا ان يقوم بالغارات والتدمير، لأن الاهداف المعلنة قضاء على “حماس” واطلاق سراح الاسرى الاسرائيليين بالقوة.
تتخوف مصادر فلسطينية لـ”جنوبية” من وجود غطاء اميركي واوروبي وعربي لنتانياهو لتدمير رفح على غرار غزة قبل لترسيخ مفهوم تهجير الفلسطينيين
وفي احدث تصريحاته، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، “أنّنا مصمّمون على الانتصار المطلق وسنضرب بكلّ قوّتنا، ولن ندّخر جهدًا لإعادة الأسرى في قطاع غزة”.
الجبهة الجنوبية تشهد تراجعاً اسرائيلياً لافتاً لجهة الغارات وتوقفها كليا امس والاكتفاء بملاحقة الطيران الحربي الاسرائيلي للمسيرات الانقضاضية التي يرسلها “حزب الله
وشدّد على أنّه “يجب القضاء على حركة “حماس” أوّلًا، قبل الحديث عن اليوم التّالي من الحرب”، مشيرًا إلى “أنّنا نواجه تحدّيات لم يواجهها أيّ جيش حديث، ويجب أن ندافع عن أنفسنا وألّا نطلب ذلك من الأميركيّين أو غيرهم”.
معارضة اميركية لإجتياح رفح!
وافادت وزارة الخارجية الأميركية، بأن “الوزير انتوني بلينكن أكد خلال اتصال بوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت التزام واشنطن الصارم بأمن إسرائيل، والهدف المشترك المتمثل في هزيمة حماس”. مشيرة الى انهما “بحثا الوضع في غزة والجهود الجارية لإطلاق سراح الرهائن”.
ولفتت الى ان “بلينكن أكد خلال اتصاله بوزير الدفاع الإسرائيلي معارضة عملية عسكرية برية كبيرة في رفح، مؤكدا الحاجة الملحة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة بغزة”. كم حثّ بلينكن غالانت على “ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة”.


