كفرشوبا بلدة المئة شهيد منذ 1967 تقدم «قرباناً» جديداً!

كفرشوبا 1975

ترسم بلدة كفرشوبا حدودها بالدم، تذود عن أرض لبنان وفلسطين وسوريا، مشكلة منذ العام 1969، مثلث التصدي والصمود، مع جارتها شبعا وقرى وبلدات العرقوب جميعاً.
تقدم كفرشوبا، التي دمر غالبية بيوتها العدو الإسرائيلي، في منتصف سبعينيات القرن الماضي، الشهيد تلو الشهيد، فتخطى أبناؤها المقاومون الإنتماءات الطائفية والمذهبية، حيث يسقط فيها شهداء، تتعدد إنتماءاتهم الحزبية الضيقة، وكان منهم اليوم، وليس آخرهم، الشهيد قاسم أسعد، الذي إستشهد بغارة على منزله في كفرشوبا، التي أبى تركها، ونعته حركة امل مجاهداً في صفوفها، بعدما سبقه، إلى الشهادة، في حرب الإشغال والإسناد، الشهداء علي كمال عبد العال وحسين حسان عبد الله، من السرايا اللبنانية، التابعة ل”حزب الله”، ونابغ القادري مسؤول “حزب الله” في كفرشوبا.

القادري: كفرشوبا ستبقى في خط المواجهة ولن تتنازل عن ذرة من ترابها المحتل

وبعدما نزح السواد الاعظم من أهالي كفرشوبا، إلى مناطق بقاعية وجنوبية، يسجل منذ فترة، نزوح معاكس نحو البلدة، التي عاد إليها مئات من العائلات تتوزع في عموم كفرشوبا، والنسبة الأكبر منهم، في مزرعة “حلتا” التابعة لها، حيث أحصي وجود حوالي 150 عائلة، رغم ضراوة الغارات والقصف المدفعي على البلدة .
وأكد رئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري، ل”جنوبية” أن “كفرشوبا، كانت وما تزال وستبقى مع فلسطين، والدفاع عن كل شبر من أراضيها، ما يزال محتلاً من قبل العدو الإسرائيلي، الذس يجثم على ثلالها ومرتفعاتها، ويطلق منها النيران على أهلنا”.

إقرأ أيضاً: مسؤول «حماس» الإعلامي لـ«جنوبية»: معركة رفح مقبرة لإسرائيل..وساحة لبنان ستتحرك!

وقال “:إن بلدتنا الواقعة عند مثلث الحدود اللبنانية الفلسطينية والسورية، قدمت إبتداء من أواخر ستينيات القرن الماضي ( 1967) أكثر من مئة شهيد وشهيدة من كل التوجهات السياسية، ولا تزال مستمرة في هذا العطاء، المتمثل بعطاء الدم والأرزاق وتحمل النزوح المتكرر والدمار، في سبيل قضية فلسطين”.
ولفت القادري، إلى “ان كفرشوبا، ستبقى في خط المواجهة، ولن تتنازل عن ذرة من ترابها المحتل”، مشيراً إلى “ان الإحتلال دمر أثناء هذه الحرب عدداً كبيراً من المنازل وتضرر العشرات، وإلحاق خسائر بالغة في المزروعات والثروة الحرجية والحيوانية”.

السابق
مسؤول «حماس» الإعلامي لـ«جنوبية»: معركة رفح مقبرة لإسرائيل..وساحة لبنان ستتحرك!
التالي
غارات وقصف اسرائيلي بالجملة جنوباً..ولا اصابات!