دخلت حرب الإشغال والإسناد لغزة، والعدوان الإسرائيلي على الجنوب، شهرها السابع، حاصدة المزيد من الشهداء، تخطى عددهم ال350 شهيداً، وتدمير وتضرر آلاف المنازل وإحراق ملايين الامتار من الحقول الزراعية، خصوصاً الزيتون وأحراج السنديان.

يقفل الشهر السادس من هذه الحرب، متزامناً مع حلول عيد الفطر ، الذي يمضيه النازحون، بعيداً عن بيوتهم وأرزاقهم وأحبتهم في القبور .
تحافظ جبهة الجنوب، على توازن العمليات العسكرية
ومنذ بدء عملية الإشغال، التي أطلقها “حزب الله”، صبيحة الثامن من تشرين الأول 2023، تحافظ جبهة الجنوب، على توازن العمليات العسكرية، بين “حزب الله” من جهة إسرائيل من جهة ثانية، وما زالت إلى حد كبير دون الخطوط الحمر العالية، التي قد تهدد بإنفلات وإنزلاق الأمور إلى حرب أوسع، يتحاشاها الطرفان المتحاربان، بإعتبار أن الخسارة، ستكون أقل من الربح ، في حال نشوبها.

واليوم الأخير من الشهر السادس، إستمرت العمليات العسكرية على جانبي الحدود، كما تواصلت عمليات تشييع الشهداء، في البلدات الأمامية، ومنها عيتا الشعب، التي شيعت الشهيد الرابع عشر من أبنائها، أحمد أمين شمس الدين، بحضور حشد من أبناء البلدة، ومراسم عسكرية، على مرآى من موقع الإحتلال في تلة الراهب، حيث إستغل الاهالي المشاركين في التشييع، تفقد الدمار الهائل في بيوتهم ومحالهم، فيما شيعت بلدة كفركلا ايضاً الشهيد، عبد الأمير حسن حلاوي بموكب كبير .

وعلى إيقاع التشيعيين، نفذ “حزب الله”، هجومين جويين، بمسيرات إنقضاضية على موقعي البغدادي والعاصي، كما هاجم موقعي رويسات العلم والرادار، في حين سجلت غارة إسرائيلية، على تلة العزية، مقابل ديرميماس، في منطقة مرجعيون .


