شهيدان من «الحزب» و«الجهاد» والإفراج عن موقوفي الرشيدية.. وهذا ما جرى مع مراقبي الهدنة!

حماوة العمليات العسكرية المتبادلة، بين العدو الإسرائيلي من جهة، و”حزب الله” من جهة ثانية، كانت اليوم، في الإطار الروتيني، ولم تشهد أي تطورات ميدانية كبيرة، بالرغم من سقوط شهيدين جديدين، على أرض الجنوب، أحدهما من “حزب الله”، هو حسن علول، من السكسكية، وآخر من سرايا القدس، الجناح العسكري في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، محمد عبد العزيز الرنتيسي، من مخيم البارد .

https://twitter.com/alishoeib1970/status/1775515509829607873?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA
https://twitter.com/palestine9876/status/1775574910544368074?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

فتبادل العمليات، المستمرة منذ الثامن من تشرين الاول، العام 2023، بلغ في الأيام القليلة الماضية والاسبوع الأخير، إرتفاعاً في سقف العمليات، الذي بدأه العدو الإسرائيلي، في الناقورة والهبارية وطيرحرفا، وإستتبعه بالعدوان الواسع، على دفعتين على الأراضي السورية، ملحقاً خسائر بشرية كبيرة، من اللبنانيين “حزب الله” والجيش السوري والحرس الثوري الإيراني، الذي توعدت بلاده “إيران” بالرد، وسط ترقب، وإستنفار إسرائيلي في السفارات في الخارج، وعلى الحدود مع لبنان.

ومع الإستمرار في العمليات، وبعض فترات الهدوء النسبي، سجل عودة عائلات كثيرة، إلى قراها في منطقة بنت جبيل تحديداً، لا سيما القرى غير الواقعة مباشرة على الحافة الإمامية، في وقت ترتفع فيه، معاناة النازحين وقلقهم المتزايد، من إطالة امد الحرب، وولوجها الصيف، الذي ينتظره المغتربون لتمضية عطلهم الصيفية في ربوع بلداتهم .

وعلى هذه الحدود الملتهبة، من رأس الناقورة، إلى مزارع شبعا وكفرشوبا، التي سجلت غارات إسرائيلية كثيفة على تلالها، تزامناً مع هجمات للحزب، على المواقع الإسرائيلية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وصولاً إلى الراهب وخلة وردة، إستمرت قوات الأمم المتحدة المؤقتة ” اليونيفيل” في دورياتها ومهامهما الروتينية، التي تبلغ 400 مهمة يومية، تنسق مع الجيش اللبناني، حيث تكشفت، بعد ثلاثة ايام، على إصابة ثلاثة من فريق مراقبي الهدنة ” OGL ومرافقهم اللبناني، في منطقة قطمون، في رميش، أن إصابتهم، كانت ناجمة عن عبوة ناسفة، مزروعة في المنطقة، التي تبعد أكثر من مئتي متر عن الحدود.

وإرتباطاً بالتطورات الميدانية في الجنوب، افرج عن ثلاثة موقوفين، من بينهم فتيان دون الثامنة عشرة، وخادم مسجد محلة المعشوق في صور، حسن فياض، بعد اكثر من إسبوع على توقيفهم لدى الجيش اللبناني على ذمة التحقيق.

وكان الفتيان، تم توقيفهما من جانب فصائل فلسطينية، في مخيم الرشيدية، وإتهامهما بزرع جهاز تجسس، في سيارة قريب للشهيد هادي مصطفى، القيادي في حركة حماس، الذي إغتالته إسرائيل بواسطة طائرة مسيرة، على مقربة من المخيم.

وتم تسليمهما إلى مخابرات الجيش اللبناني، وبعد التحقيقات معهم، تبين أنهم، بحسب مصادر مواكبة، غير متورطين بالتعامل، مع العدو الإسرائيلي، وقد افرج عنهم بقرار قضائي”.

السابق
تحذير خطير للغاية لـ«يونيفيل» جنوباً!
التالي
«حزب الله» بعد زاهدي «يدوْزن» ويطرق باب نهاريا!