إسرائيل تُلاحق بالنار كوادر «حزب الله» في لبنان وسوريا..وبري «غاضب» من تصريحات الراعي!

نبيه بري مجلس النواب

تواصل اسرائيل ملاحقة كوادر “حزب الله” في لبنان وسوريا وتحاصرهم بالنار والاغتيالات وفي حرب لا هوادة فيها.

وفي التفاصيل اغتالت اسرائيل 2 من كبار القادة في الوحدة الصاروخية حيث استشهد القيادي اسماعيل الزين بغارة على سيارته في كونين امس بينما اغتالت اسرائيل امس الاول الشهيد علي عبد الحسين نعيم 50 عاماً، من بلدة سلعا، على طريق عام وادي جيلو البازورية.

في المقابل كثفت اسرائيل من غاراتها في سوريا ولا سيما في محيط دمشق وضواحيها بعد ان كانت شنت 15 غارة وبشك غير مسبوق على حب ومحيطها منذ ايام.

“غضب بري وصمته” جزء من تكتيك قديم- جديد لاستيعاب غضب بكركي وحنقها منه وفي محاولة لتبريد الساحة النيابية والرئاسية مرة جديدة

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان سياسة الاغتيالات الاسرائيلية جزء من الحرب “المضبوطة” مع “حزب الله” وهي تقع في منتصف التصعيد بين المناوشات اليومية الحاصلة وبين الحرب المفتوحة التي لم تقع بعد بين الطرفين.

وتلفت الى ان الاغتيالات تعتبرها اسرائيل سياسة عقاب اضافية للحزب على عملياتها اليومية والنوعية والصاروخية وترى ان خسارة اي قيادي للحزب مكسب وانجاز لها.

حملة الراعي وغضب بري

وامس ايضاً اعلن البطريرك الماروني بشارة الراعي رفضه لتحويل الجنوب الى ساحة حرب وجر اللبنانيين اليها وفي اشارة واضحة لحرب “حزب الله” تضامناً مع غزة والتي يرفضها المسيحيون وبكركي خصوصاً.

ورداً على تحميل الراعي المسؤولية عن تعطيل انتخاب الرئيس واغلاق المجلس النيابي، تنقل مصادر نيابية عن بري “غضبه” من تصريحات الراعي لكنه دعا الى التزام الصمت وعدم مساجلة الراعي في هذا التوقيت.

إقرأ أيضاً: الراعي ينتقد حرمان بري والنواب لبنان من رئيسه..وتحذيرات أميركية جديدة من «مغامرات الجنوب»!

وتلفت مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” الى ان “غضب بري وصمته” جزء من تكتيك قديم- جديد لاستيعاب غضب بكركي وحنقها منه وفي محاولة لتبريد الساحة النيابية والرئاسية مرة جديدة.

سياسة الاغتيالات الاسرائيلية جزء من الحرب “المضبوطة” مع “حزب الله” وهي تقع في منتصف التصعيد بين المناوشات اليومية الحاصلة وبين الحرب المفتوحة

وتلفت الى ان “الثنائي الشيعي” لن يفرج عن الرئاسة قبل التسوية الايرانية-الاميركية المنتظرة حول غزة وجنوب لبنان.

نتانياهو ومعركة رفح

وعلى جبهة غزة أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بان العملية ضد حركة حماس في رفح لن يوقفها أي شيء، لافتا الى ان القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 200 مسلح في مستشفى الشفاء في غزة.

واكد نتانياهو في تصريح له قبيل دخوله المستشفى لتنفيذ جراحة، بانه لن يتحقق النصر على حماس بدون عملية عسكرية في رفح، والضغط العسكري والمرونة في المحادثات سيؤديان إلى إطلاق سراح الاسرى.     

حماس ولا هدنة!

وأكد مسؤول في حماس أن الحركة لم تتخذ بعد قرارا بشأن ما إذا كانت سترسل وفدا إلى مفاوضات جديدة في الدوحة أو القاهرة بهدف التوصل إلى هدنة في الحرب مع إسرائيل في غزة.

واوضح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، بانه “لا يوجد أي توجه ولا قرار في حماس حتى الآن لإرسال وفد من حماس لجولة مفاوضات جديدة في القاهرة أو الدوحة”.

واشار الى ان مواقف “متباعدة” تحول دون إحراز “اختراق” في المفاوضات من أجل هدنة جديدة.

حرب غزة
حرب غزة

السابق
قنابل مضيئة ليلاً فوق القرى الحدودية.. هذه آخر المستجدات!
التالي
لمناقشة هجوم رفح… اجتماع أميركي إسرائيلي عن بعد!