بقي ملف التعطيل الرئاسي في الواجهة مع نسف كل المبادرات وان لم تكن كلها جدية لإنتخاب رئيس.
وفي جديد المواقف ما اعلنه البطريرك الماروني بشارة الراعي ان “المجلس بشخص رئيسه وأعضائه يحرم عمداً ومن دون مبرر قانوني دولة لبنان من رئيس، مخالفًا الدستور في مقدّمته الّتي تعلن أنّ لبنان جمهوريّة ديمقراطيّة برلمانيّة، وفي طريقة انتخابه في المادّة 49، وفي فقدان المجلس صلاحيّته الاشتراعيّة، ليكون فقط هيئةً ناخبةً بحسب المادّة 75”.
وفي المقلب الجنوبي، لم يوفر الراعي “حزب الله” من انتقاداته، فقال:” إنّ “جنوب لبنان، بل كلّ لبنان هو لكلّ اللّبنانيّين الّذين يقرّرون سويًّا ومعًا مستقبل وطنهم وسلامه وأمنه، ومتى يُحارب ومِن أجل مَن”، داعيًا اللّبنانيّين إلى “كلمة سواء تعلن وقف الحرب فورًا ومن دون إبطاء، والالتزام بالقرارات الدّوليّة ذات الصّلة، ولا سيّما القرار 1701، وتحييد الجنوب عن آلامه من آلة القتل الإسرائيليّة، وإعلاء مفاهيم السّلام والقيامة”.
واقف الراعي وان كان ليس لها اداة تنفيذية لكنها تحرج “الثنائي” وتضع الاصبع على الجرح وتشخصها وتحدد المسؤول عنها في ظل صمت الآخرين تقاعسهم”!
وترى مصادر نيابية لـ”جنوبية” ان الراعي صوب بشكل مباشر على “الثنائي الشيعي” والذي يهيمن بقوة السلاح على المؤسسات ومنها مجلس النواب عبر الرئيس نبيه بري وعبر “حزب الله” الذي يخطف لبنان ويزجه بحرب اقليمية ودولية لا طاقة له على تحمل نتائحها.

وتشير المصادر الى ان مواقف الراعي وان كان ليس لها اداة تنفيذية لكنها تحرج “الثنائي” وتضع الاصبع على الجرح وتشخصها وتحدد المسؤول عنها في ظل صمت الآخرين تقاعسهم”!
تحذيرات اميركية جديدة
وعلى الصعيد الدبلوماسي، افادت معلومات عن زيارة خاطفة لنائب مساعدة وزير الخارجية الأميركية إيثان غولدريتش إلى بيروت التقى خلالها وزير الخارجية والمغتربين وعدداً من الشخصيات السياسية والنيابية.
الراعي صوب بشكل مباشر على “الثنائي الشيعي” والذي يهيمن بقوة السلاح على المؤسسات ومنها مجلس النواب عبر بري وعبر “حزب الله” الذي يخطف لبنان ويزجه بحرب اقليمية ودولية
وعُلم أن المسؤول الأميركي نقل تحذيرات جديدة لا تخرج عن سياق التحذيرات التي ينقلها المسؤولون الدوليون إلى لبنان، حيال مخاوف استمرار التصعيد على جبهة الجنوب والذي بات ينذر بتفلت الأوضاع وخروجها عن السيطرة. ولمس مصدر التقى غولدريتش حجم الامتعاض مما وصفه بحالة إنكار يعيشها الوسط السياسي اللبناني لحجم الأخطار التي تتهدد لبنان بفعل التهديدات الإسرائيلية، ومن عدم أخذها على محمل الجد، ما يقوّض أي فرصة لنجاح المساعي الدبلوماسية الدولية عموماً والأميركية على وجه الخصوص. وتزامن هذا الموقف مع موقف مماثل لوزارة الخارجية الأميركية التي أكدت استمرار المساعي لحل دبلوماسي يجنب جنوب لبنان الصراع الطويل، مؤكدة أن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد أن يتوسع الصراع لبنانياً أو إقليمياً”.
عمليات جديدة لـ”ألمقاومة العراقية”
وفي سياق “وحدة الساحات” والتضامن مع غزة، اعلنت “المقاومة الاسلامية في العراق” في بيان ان “مجاهديها استهدفوا صباح اليوم الأحد ، هدفاً حيوياً في عيلبون بالجليل المحتل ، بالطيران المسيّر ، وتؤكد المقاومة الإسلامية استمرارها في دكّ معاقل الأعداء”.
إقرأ ايضاً: نصرالله «يستعين بالدعاء» لمواجهة تَوسُّع المعركة..وطبول الحرب تُقرع في رفح!
في المقابل اعلن الجيش الإسرائيلي في بيان انه “اسقطنا هدفا جويا مشبوها كان يتجه نحو الأراضي الإسرائيلية من المجال الجوي السوري”.

