للمرة الثالثة، منذ بدء الإعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، ينفذ فيها العدو، إغتيالا، مستهدفا قياديين في شقة، داخل مبنى، مؤلف من عدة طوابق، ويسقط بداخلها شهداء .
بعد عملية إستهداف القيادي في حركة “حماس”، الشيخ صالح العاروي وسبعة من رفاقه، في ضاحية بيروت الجنوب، وإستهداف مجموعة من حزب الله، قبل أسبوع، في النبطية، بينهم الشهيد علي الدبس، جاءت عصر اليوم، عملية إستهداف و إغتيال، عناصر من الحزب، داخل شقة سكنية، في بلدة كفرمان، أحدهما مسؤول في وحدة الصواريخ، بحسب المعلومات المتداولة، هو الشهيد، حسن محمود صالح، من بلدة عدشيت، في قضاء النبطية، الذي سقط مع رفيق له، هشام حسين عبدالله، إبن بلدة الخيام، وجرح عدد من رفاقهما، في هذا العدوان .

وفي هذا السياق، اوضح مصدر متابع لمجريات الوضع الميداني في الجنوب ل”جنوبية”، إن “هذه الطريقة المعتمدة من جانب العدو الإسرائيلي، الذي يملك بنك معلومات جار، وإبن ساعته، هو اكثر خطورة من إستهداف السيارات، التي يتم تتبعها بأشكال مختلفة، في ظل إعتماده، على التكنولوجيا المتقدمة، وخاصة الإتصالات وأجهزة التعقب والتنصت وبصمات الصوت وغيرها”.
وتابع المصدر، ان “:حزب الله، الذي يخسر، نخبة من مسؤوليه العسكريين، الذين لهم باع طويل قي حرب تموز 2006، وتجارب ضخمة في الحرب السورية، ضد الجماعات المتطرفة، وعلى رأسهم الشهيد وسام الطويل ( الحاج جواد) الذي إغتيل في بلدته خربة سلم، بصاروخ من طائرة مسيرة”.
أحدهما مسؤول في وحدة الصواريخ، بحسب المعلومات المتداولة هو الشهيد حسن محمود صالح من بلدة عدشيت في قضاء النبطية الذي سقط مع رفيق له هشام حسين عبدالله
ولفت الى ان “الحزب تعادل، في حجم الضربات، مع العدو الإسرائيلي، في عمليات معلنة وغير معلنة، لكنها قليلة في الخسائر البشرية في صفوف العدو، نسبة إلى عدد شهداء حزب الله”، الذي تجاوز المئتين وخمسة شهداء”.

الحزب تعادل في حجم الضربات مع العدو الإسرائيلي في عمليات معلنة وغير معلنة لكنها قليلة في الخسائر البشرية
ورأى المصدر عينه، ان “إستهداف مقر قيادة المنطقة الشمالية لجيش العدو في صفد، الذي لم يات على ذكرها حزب الله، في أي بيان من بياناته، تعد واحدة من انجع العمليات، على المستوى الأمني والعسكري والإستخباراتي والمعلوماتي”. وأردف”: ما شهدناه اليوم تحديدا، من قصف مقر قيادة اللواء الشرقي769 في ثكنة كريات شمونا، وإندلاع النيران فيها، وأيضا الإستهدافات المتواصلة للمباني، التي يلجأ اليها ضباط وجنود الإحتلال، كما هو الحال، في المطلة وكريات شمونة وأفيفبم، يدل على مدى قوة الرصد، المتوفرة لدى “حزب الله”، على الرغم من الغارات الحربية والمسيرة والقصف المدفعي المتواصل للحافة الأمامية والخطوط الخلفية”.

تأخذ العمليات المستمرة، بين الجانبين أشكالا مختلفة لناحية نوع وحجم العمليات لكنها ستبقى ضمن سقف
و توقع أن “تأخذ العمليات المستمرة، بين الجانبين، أشكالا مختلفة، لناحية نوع وحجم العمليات، لكنها ستبقى، ضمن سقف، وعلى إيقاع منضبط، في ظل كثافة النيران الصاروخية، التي يطلقها “حزب الله” يوميا على ثكنات وتحشدات ومواقع ومستوطنات العدو”.

