يوم الجنوب «الحزين» يتوزع بين التشييع والقلق والجبهة المشتعلة!

شهداء النبطية

توزع يوم الجنوب، بين وداع للشهداء، وغارات إسرائيلية كثيفة وعمليات لحزب الله، وقلق من التطورات في غزة، وإنعكاسها على الساحة الجنوبية، وحزن لف بيوتات مئات العائلات، التي إستشهد منها الأبناء والأزواج والأطفال.
مشهدية تشييع شهيدات و شهداء مجزرة النبطية السبعة الجنائزي، أعادت إلى الأذهان صور تشييع شهداء مجزرة قانا الأولى 1996، وان إختلف العدد، فلفت نعوش الشهداء، بالعلم اللبناني، المكلل بالارزة اللبنانية..
ومشى خلف هذه النعوش، من مكان إلى آخر ، آلاف من المشيعين، على إيقاع من الغضب، في وجه العدو الإسرائيلي،الذي لم يوفر الاولاد والأطفال بآلته الحربية .

مشهدية تشييع شهيدات و شهداء مجزرة النبطية السبعة الجنائزي أعادت إلى الأذهان صور تشييع شهداء مجزرة قانا الأولى 1996 وان إختلف العدد

برودة الطقس والأمطار الغزيرة، لم تمنعا إستمرار عمليات “حزب الله”، المستمرة بزخم إضافي، منذ الثامن من تشرين الاول 2023، دعما لغزة، والتي يطلق عليها عمليات الإشغال والإسناد لغزة، الرازحة تحت وابل الغارات الإسرائيلية والقتل الممنهج.

قصف مواقع

وقصف “حزب الله”، في اوقات مختلفة، عددا من مواقع الاحتلال الواقعة على الحدود مباشرة في القطاعين الغربي والشرقي، مستخدما في هجومه، على ثكنة برانيت صاروخ فلق، فيما شملت أيضا موجة العمليات، مواقع بركا ريشا، الضهيرة، راميا، ورويسات العلم والسماقة في مزارع شبعا المحتلة، بالأسلحة المناسبة، بحسب بيانات الحزب .

إقرأ ايضاً: نصرالله يلوح بمعادلات جديدة لردع إسرائيل.. وهوكشتاين يؤكد استمرار الجهود الاميركية للتهدئة!

ووزعت إسرائيل، إعتداءاتها الجوية، على اكثر من منطقة، عند الحدود، حيث شنت طائراتها الحربية غارات كثيفة، على منطقة الصالحاني الواقعة بين بلدات راميا وبيت ليف ومروحين وزبقين، كما أغارت الطائرات مرتين على بلدة مارون الراس، في حين شمل القصف المدفعي محيط راشيا والناقورة وعيتا الشعب .

 قصف اسرائيلي
قصف اسرائيلي
السابق
تجدد القصف الإسرائيلي جنوباً!
التالي
باب المندب تحت النار.. قصف متبادل اميركي وبريطاني وحوثي!