نصرالله يلوح بمعادلات جديدة لردع إسرائيل.. وهوكشتاين يؤكد استمرار الجهود الاميركية للتهدئة!

السيد حسن نصرالله

توسيع القصف الصاروخي ليصل الى ايلات والمدني مقابل المدني معادلتان جديدتان ارساهما الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في خطابه بذكرى “القادة الشهداء”.

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان خطاب نصرالله لوح بشكل واضح وللمرة الاولى باستهداف المستوطنات ومنشآتها الحيوية وحتى المستوطنات مع المس الاسرائيلي بالمدنيين.

وتلفت الى ان ادخال اسرائيل المدنيين في سياق حربها مع “حزب الله” خطير وسيجر خطوة مماثلة من “حزب الله” وهذا يعني مزيد من التوحش والاجرام الاسرائيلي.

وكان نصرالله أكد انّ اسرائيل ستدفع ثمن مجزرتي النبطية والصوانة، وقال: «ثمن دماء المدنيين سيكون دماءً لا مواقع واجهزة تجسس وآليات. وليعلم العدو بعد ذلك أنّه لا يستطيع أن يتمادى ويمسّ بمدنيينا وخصوصاً بنسائنا واطفالنا»، مؤكّدًا ترك الأمر لـ«الميدان».

إسرائيل تهدّد

وعلى صعيد التهديدات الاسرائيلية، قال الناطق العربي بإسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على حسابه عبر منصة “إكس”: «يتحدث نصرالله بلغة التهديد والوعيد ليحاول إخفاء حقيقة قيامه بدفع لبنان إلى أزمة غير مسبوقة بسبب قرارات اتخذها بأوامر إيرانية والتي تهدف إلى توريط لبنان في حرب لا شأن له فيها دعمًا لحماس».

إقرأ ايضاً: جبهة الجنوب تتمدد..وبايدن «يدوزن» تهور نتانتياهو في غزة!

اما وزير الأمن القومي الاسرائيلي إيتمار بن غفير، دعا الى الهجوم على لبنان. وقال: «إنّ ما يحدث في غزة يجب أن يحدث في لبنان أيضًا»، فيما اعلن الجيش الاسرائيلي انّه «تزامناً مع تدريبات جنود اللواءين 146 و210 في الشمال، بدأ لواء «غولاني» هذا الاسبوع رفع جاهزيته». في وقت قال وزير الخارجية الاسرائيلية يسرائيل كاتس انّ على العالم ان يضغط على ايران و»حزب الله» للانسحاب من جنوب لبنان، مشيراً الى انّه «اذا لم يتمّ ايجاد حل ديبلوماسي فسنضطر لإبعاد «حزب الله» عن حدودنا».

هوكشتاين والتهدئة

واعلن المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين، في تصريح صحفي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، “أننا نحاول إبقاء الصراع في جنوب لبنان عند أدنى مستوى ممكن”.

آموس هوكشتاين
آموس هوكشتاين

وأكّد أنّه “هناك ضرورة لعودة سكّان البلدات والقرى الحدوديّة الجنوبيّة إلى منازلهم، وكذلك السكّان على الحدود الشماليّة لإسرائيل”.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: خطاب نصرالله لوح بشكل واضح وللمرة الاولى باستهداف المستوطنات ومنشآتها الحيوية وحتى المستوطنات مع المس الاسرائيلي بالمدنيين

ورأى أنّ “الوضع على الحدود بين البلدين تغيّر بعد 7 تشرين الأول”، موضحًا أنّه “سيتعيّن علينا القيام بالكثير لدعم الجيش اللبناني، وبناء الاقتصاد في جنوب لبنان، وهذا سيتطلب دعمًا دوليًا من الأوروبييّن وكذلك دول الخليج، وآمل أن نرى منهم الدعم في المرحلة المقبلة”.

غزة

وفي غزة، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أنّ “الاحتلال الإسرائيلي اعتقل عددًا كبيرًا من الطواقم من مجمع ناصر الطبي الذي حوله إلى ثكنة عسكرية”.

إقرأ ايضاً: جبهة الجنوب تتمدد..وبايدن «يدوزن» تهور نتانتياهو في غزة!

وأمس، أكدت منظمة “أطباء بلا حدود”، أن “حالة من الفوضى والرعب سادت مستشفى ناصر في مدينة خانيونس في جنوب قطاع غزة، حيث أجبرت عملية شنتها القوات الإسرائيلية موظفي المنظمة غير الحكومية على الفرار”.

السابق
مُطلق النار على ابن عم عماد مغنية بقبضة الجيش
التالي
أميركا بين «إحتياج» إيران و«إجتياح» نظام الملالي!