بعد 18 عاما على وفاته.. هاني حلاوي يحضر في «لوكندة المطران»!

إستحضر منتدى صور الثقافي، وأصدقاء ورفاق وأهل الكاتب هاني حلاوي، سيرته النضالية والأدبية والفكرية والأنسانية، بعد ثمانية عشرة عاما على غيابه.

تحولت مناسبة إصدار وتوقيع روايته “لوكندة المطران” التي كتب فصولها ولم تطبع وتنشر قبل وفاته إلى إحتفالية تكريمية، حي


وقد تحولت مناسبة إصدار وتوقيع روايته “لوكندة المطران” التي كتب فصولها، ولم تطبع وتنشر قبل وفاته، إلى إحتفالية تكريمية، حيث قدمت بالراحل حلاوي، شهادات تناولت مسيرته على مستويات كافة، ولا سيما نتاجه الأدبي، المتمثل بإصداره روايتين سابقتين، “ريف المساء” و”بعض ذلك الزمان”.

شارك في الحفل التكريمي حشد كبير من الفاعليات الثقاقية والادبية والروحية وأصدقاء جاؤوا من صور وجوارها

شارك في الحفل التكريمي، حشد كبير من الفاعليات الثقاقية والادبية والروحية وأصدقاء، جاؤوا من صور وجوارها .
بعد النشيد الوطني اللبناني، عرضت المربية منى جهمي، لبعض من جوانب حياة حلاوي، وحضوره المتنوع.

ثم قرأ، ناشر الرواية الصادرة عن دار البنان، الدكتور سلطان ناصر الدين. بعض الفقرات من فصول الرواية، مسلّطاً الضوء على أسلوب الكاتب سرداً، وعلى جوهر فكره وقيمه الإنسانية مضموناً.

غنيمة

وتلا ذلك كلمة أصدقاء المحتفى به، قدمها الشاعر والكاتب جورج غنيمة فقال : هاني حلاوي في روايته الجديدة، التي لم يمنحه العمر فرصة ان يكون شاهدا على صدورها، هو جامع للشعرية المتوهجة بتموجاتها الوجدانية، فإلى السردية النثرية المشعة قناديل قناديل في فصول مسار هذي الرواية، التي صاغها الصديق الاديب حلاوي، بنحت وحفر ونقش كأنها ايقونة برسم الريشة والمحبرة .

“هاني حلاوي يمزج مزجا” متقنا” بين السرد مرويا” والشعري رؤياويا” فيتناغم السردي مع الشعري


وأضاف غنيمة أن “هاني حلاوي يمزج مزجا” متقنا” بين السرد مرويا” والشعري رؤياويا” فيتناغم السردي مع الشعري، في صياغة لغوية تتجاوز كلاسيكية البناء القصصي، نحو اعتماد منهج التداعيات الوجدانية بصوت اللغة، التي تنطق بالومض والايحاء والايماء، باتجاه معاكس للنثرية السردية المجففة، بواقعية بليدة مملة في تفصيلاتها الإنشائية.

فران

وركز رئيس منتدى صور الثقافي الدكتور ناصر فران، على تاريخ الراحلي العروبي، في نصرة القضية الفلسطينية وسائر القضايا العروبية والقومية، وأيضا على الصعيد الثقافي، حيث كان ممن وضعوا المداميك الأولى، في تأسيس المنتدى، العام 1994، وتكريس جهده ووقته للعمل الثقافي والبلدي والسياسي في آن معاً”.
وشكر صلاح هاني حلاوي، بأسم العائلة، كل القيمين على الإحتفالية التكريمية لوالده، معبّراً عن فخره بكونه ابن الأديب الراحل، وعن استمراره في مراجعة كتب أبيه ونقل إرثه المعرفيّ للأحفاد.
واختُتم الحفل بتوزيع الرواية على الحضور.

السابق
أوّل تعليق سوري على القصف الأميركي.. تفاصيل عن قاذفات B1 المستخدمة ب«ضربات الإنتقام»!
التالي
«الشاعرة».. فيلم الحرية والسلام!