لبنان يترنح أمام عاصفتين سياسية ومناخية..والحكومة تربط حرب لبنان بحرب غزة!

السراي الحكومي

 لبنان المترنح امنياً وعسكرياً مع استمرار اللهيب على الجبهة الجنوبية، امام عاصفتين جديدتين، الاولى مناخية مع العاصفة الممطرة والمثلجة «حنين» والتي تبلغ ذروتها مساء اليوم، وتنحسر بدءاً من ظهر الاثنين المقبل، والثانية سياسية مع تفجير القوى المسيحية “لغم” رد الحكومة لـ3 قوانين الى مجلس النواب وهي صلاحية مناطة برئيس الجمهورية وفق المادة 57 من الدستور كما يؤكد خبير دستوري لـ”جنوبية”.

وشكلت خطوة مجلس الوزراء رد ثلاثة قوانين الى مجلس النواب، مادة سجالية جديدة، اذ اعلن كل من تكتل لبنان القوي (التيار الوطني الحر) وتكتل الجمهورية القوية (القوات اللبنانية) رفضه لصلاحية رد القوانين، التي تخص رئيس الجمهورية حصراً.

والقوانين هي: القانون المتعلق بالهيئة التعليمية في المدارس الخاصة وينظم الموازنة المدرسية، والقانون الرامي الى اعطاء مساعدة مالية لحساب صندوق التعويضات لافراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة والقانون المتعلق بتعديل قانون الايجارات للاماكن غير السكنية.

تكشف مصادر نيابية لـ”جنوبية” ان تدخل ازمة رد القوانين الثلاثة من الحكومة الى مجلس النواب البلد في نفق جديد من التعطيل والسجالات المسيحية مع ميقاتي والحكومة

في المقابل تكشف مصادر نيابية لـ”جنوبية” ان تدخل هذه الازمة البلد في نفق جديد من التعطيل والسجالات المسيحية مع ميقاتي والحكومة في حين ستحرج هذه المعركة “الثنائي الشيعي” الذي يشارك في جلسات الحكومة وقراراتها.

ميقاتي ينطق بلسان “حزب الله”؟

وامس تبنت حكومة ميقاتي موقف “حزب الله” الرسمي والداعي الى ربط الجبهة الجنوبية بجبهة غزة.

وخلال جلسة الحكومة المنعقدة صباح امس، اعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن “الحديث عن تهدئة في لبنان فقط امر غير منطقي، مطالبا بوقف اطلاق النار في غزة بالتوازي مع وقف اطلاق نار جديّ في لبنان».

إقرأ ايضاً: ضربة جوية «زجرية» اميركية لإيران والحوثي..وهوكشتاين يسعى لفك لبنان عن غزة!

وتلفت مصادر سياسية لـ”جنوبية” الى ان موقف ميقاتي “الحماسي” محاولة لاسترضاء “حزب الله” وتبن مباشر لرده على الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين والذي ابلغه الرئيس نبيه بري له.

وتشير الى ان الموفد الاميركي قد حمل مقترحاً ما للحل في الجنوب ويبدو انه قيد الدرس لدى بري و”حزب الله” .

تحييد اميركي لإيران من ضربة اليمن

دولياً، تابع العالم منذ ليل أمس الاول الضربة الأميركية البريطانية لأهداف حوثية في اليمن، ومن خلال ما صدر من واشنطن ولندن، فإن الطرفين بديا مرتاحين إلى النتائج العسكرية التي تحققت، وكان لافتا تحييد واشنطن لإيران من خلال إعلانها أنها لا تسعى إلى نزاع معها.

غارات اميركية على اليمن

وتابعت: “لا نسعى إلى تصعيد ، ولا يوجد سبب لحدوث تصعيد يتجاوز ما حدث في الأيام الأخيرة”.

موقف ميقاتي “الحماسي” محاولة لاسترضاء “حزب الله” وتبن مباشر لرده على الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين والذي ابلغه الرئيس نبيه بري له

ولكن في المقابل فرضت واشنطن عقوبات على فيلق القدس والحوثيين.

لا مساهمة اميركية في اغتيال العاروري!

وفي سياق متعلق باغتيال اسرائيل للقيادي في “حماس” صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين، قولهم إنّ “واشنطن لم تقدم معلومات استخباراتية في غارة استهداف نائب رئيس المكتب السياسي السابق صالح العاروري بضاحية بيروت”.

جلسة ثانية في لاهاي

وفي لاهاي انعقدت جلسة  ثانية امس لمحكمة العدل الدولية حيث تبدو إدانة إسرائيل على جرائمها حاصلة سلفا أقله في الضمير الإنساني ويبقى المطلوب محاسبتها على جرائمها.

جلسة محاكمة اسرائيل في لاهاي

وأبدت إسرائيل اعتراضها الشديد على ما جاء في الدعوى المقدمة ضدها من قبل جنوب أفريقيا، والتي تتهمها فيها بارتكاب ممارسات “إبادة جماعية”. ووصف الدفاع الإسرائيلي ما جاء من اتهامات في عريضة الدعوى المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بأنه “صورة مشوهة للغاية واقعياً ومنطقياً”.

السابق
نَصب بالجملة في الشمال السوري..فرار مشغلي الأموال وإفلاس شركات التحويل!
التالي
خاص «جنوبية»: هذا ما دار في «كواليس» بري وهوكستين!