يستحضر أصدقاء الراحل صفاته التي أكسبته مكانة ليس فقط على مستوى مدينته بل أيضاً على مستوى الوطن، وفي السياق أشار الصحافي أحمد عياش لـ”جنوبية” الى “أن غياب ياغي في هذه المرحلة هو خسارة كبيرة، فبصماته كانت ولا تزال موجودة على مستوى الحياة والسياسة الوطنية في هذه البلاد”.
بصماته كانت ولا تزال موجودة على مستوى الحياة والسياسة الوطنية
وقال:” كان ياغي منذ عقود كان في طليعة الذين يقاتلون من أجل هذا البلد كي يكون مستقلاً وصاحب قرار ويمتلك السيادة”.
أضاف:”خبرناه ورافقناه طويلاً في الحقبة التي امتدت ما بعد انبثاق ما يسمى بثورة الأرز التي هي ولادة 14 آذار التاريخية، وكان في طليعة الصفوف، وفي قلب الجهود التي بذلت في تلك المرحلة، من أجل أن يكون القرار الوطني المستقل، فوق كل اعتبار وفوق كل الضغوط”.
ولفت الى “أنه مناضل آت منذ زمن بعيد، أيام حزب البعث، وهو كتب في هذا المجال، لكنه حتى في تلك التجربة القديمة كان يتميز بحرية الفكر والرأي، وهذا ما جعله لا يحصد المكاسب، التي حصل عليها بعض الذين وافقوا وسايروا، على أن يكونوا رهن الطغيان والاستبداد”.
كان في طليعة الصفوف من أجل أن يكون القرار الوطني المستقل فوق كل اعتبار
وأوضح عياش “أن ياغي هو مدرسة في الوطنية والقرار الحر والمستقل، وهو من المدرسة التي تعتبر أننا نستحق الحيا،ة في هذه المنطقة من العالم”.
لعب دوراً في مواجهة حزب الله ولا سيما في منطقة البقاع وتحديداً في بعلبك
وأشار “الى أن الراحل لعب دوراً في مواجهة “حزب الله” خلال فترات عدة، ومنذ بدء هذا التنظيم أن يأخذ حيّزه، ويصبح مهيمناً على المسرح العام، ولا سيما في منطقة البقاع وتحديداً في بعلبك، ففي عز هذه الهيمنة استطاع أن يُحدث فارقاً”.
وختم:”رحم الله ياغي الذي سنبقى نتذكره والكثير لنتعلمه منه و نعلم الأجيال من بعده”.

