القضاء العسكري يضع يده على إغتيال العاروري.. والجيش يضبط صاروخين لم ينفجرا!

وضع القضاء العسكري يده على حادثة اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري، وستة آخرين بينهم قياديان في”كتائب القسام”، حيث اجرى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، كشفا ميدانيا على مكان حصوله في محلة المشرفية في الضاحية الجنوبية.
وقالت مصادر قضائية ل”جنوبية” ان القاضي عقيقي انتقل الى مكان الانفجار، بُعيد وقوعه وكلّف فرع التحقيق في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ومفرزة تحري الضاحية الجنوبية التابعة لقوى الامن الداخلي، اجراء التحقيقات اللازمة لجهة جمع المعلومات والمعطيات حول الشخص، او الاشخاص الذين ساهموا في كشف مكان المستهدَف وموقعه بدقّة.

اصابة العاروري بصاروخ لحظة صعوده الى السيارة انما يدل على ان الاخير كان موضوعا تحت المراقبة الدقيقة


ورأى المصادر في هذا الاطار، ان اصابة العاروري بصاروخ لحظة صعوده الى السيارة، انما يدل على ان الاخير كان موضوعا تحت المراقبة الدقيقة، اي بالعين المجرّدة، وزوّد العدو الاسرائيلي بمشاهداته، ما سهّل اصابته اصابة مباشرة”.
وتحدثت المصادر عن “امكانية التعاون مع حزب الله في هذا المجال خدمة للتحقيق من خلال رصد تحركات مشبوهة في البقعة التي وقع فيها الانفجار، واجراء مسح لكاميرات المراقبة في حال وجودها وإخضاعها للتدقيق”.
وفيما اعلنت حركة المقاومة الاسلامية(حماس)، ان العدو الاسرائيلي”اغتال العاروري واثنين من قادة كتائب القسام في هجوم بطائرة مسيّرة على مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت”، فان مصادر مطلعة معنية “كشفت عن ان الجيش اللبناني ضبط في مكان الحادث صاروخين لم ينفجرا وقام بمصادرتهما”، مشيرة الى “ان التحقيق سيتركز ايضا حول المسار الذي سلكته المسيرة واذا كان من البحر، والتي تحمل صواريخ اطلق منها ثلاثة على المبنى وعلى السيارة المستهدفين فيما الاثنان الآخران لم ينفجرا”.

السابق
حزب الله ينعى مقاتلَين جديدَين
التالي
الخامنئي: الله تحدث مع قادة الحرس الثوري بلساني