سجال ميقاتي-باسيل متواصل حول التعيينات..وخسائر موجعة لـ«حزب الله» واسرائيل على الجبهة الجنوبية!

تشييع مقاتل لحزب الله

يصر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل على “الشغب” السياسي والاستمرار في خوض “معارك خاسرة” في ملف التعيينات عبر محاولة “الاقتصاص” من الرئيس نجيب ميقاتي واعتباره “الخاصر الاضعف” لـ”الثنائي الشيعي” للنيل منه وترهيبه ومنعه من اتخاذ اي قرار في الحكومة وحتى منع انعقاد الحكومة في ظل الشغور الرئاسي وعلى اعتبار انها حكومة تصريف الاعمال.

وتشير مصادر معارضة لـ”جنوبية” ان “حزب الله” يقوم بما يناسب مصالحه وعند حصول التمديد للقادة العسكريين في مجلس النواب اخذ علماً بالامر ووافق  ولو غاد نوابه الجلسة .

خسائر “حزب الله” البشرية بلغ 115 ضحية حتى صباح اليوم مع ملاحظة ارتفاع عداد الضحايا في الايام الماضية مع تزايد الاعمال العسكرية على الجنوب

وتلفت الى ان باسيل بات يدرك مدى “براغماتية” “حزب الله” وكيف يستفيد من اي فرصة سانحة له بغض النظر عن مصالح باسيل ومخططاته ومكاسبه.

“اشتباك بريدي”!

 من جهة ثانية أعطى اندلاع «اشتباك بالمراسلة» بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الدفاع موريس سليم انطباعاً بأنّ قنوات التواصل باتت مقطوعة نهائياً حول ملء الشغور في ثلاثة مراكز في المجلس العسكري (رئيس الاركان ومدير الادارة والمفتش العام)، لكن جوهر الامر ان الطرفين أبديا استعداداً ضمنيا لملء الشغور بحسب الاصول القانونية عبر اقتراح وزير الدفاع التعيين، وهو المرتقَب في حال صَفت النيات، وأسفرَت الاتصالات والمساعي التي يقوم بها وليد جنبلاط خصوصاً مع القوى السياسية وبخاصة مع تيار «المردة» عن نتائج إيجابية، حيث أوفدَ أمس النائب وائل ابو فاعور ومستشار رئيس الحزب الاشتركي حسام حرب الى النائب طوني فرنجية للبحث في ملف رئاسة الاركان.

خسائر موجعة في الجنوب

وعلى الجبهة الجنوبية تلاحقت الهجمات المتبادلة بين “حزب الله” واسرائيل التي قصفت بعض البلدات الجنوبية ومحيطها موقِعةً ضحايا وجرحى، وردت “المقاومة” بقصف مستوطنات ومواقع للجيش الاسرائيلي على طول الحدود من مزارع شبعا الى الناقورة.

مصادر معارضة لـ”جنوبية”: “حزب الله” يقوم بما يناسب مصالحه وعند حصول التمديد للقادة العسكريين في مجلس النواب اخذ علماً بالامر ووافق  ولو غاد نوابه الجلسة

وكان البارز اعلان «كتائب القسّام» انها قصفت من الاراضي اللبنانية مطار مستوطنة كريات شمونة بـ 12 صاروخاً.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين تأكيدهم ان «إسرائيل أبلغت الى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أنها تريد دَفع «حزب الله» الى مسافة 6 أميال (حوالى 10 كلم) من الحدود كجزء من اتفاق دبلوماسي لإنهاء التوترات مع لبنان».

وأشار الموقع إلى «أنّ الإدارة الأميركية تشعر بقلق عميق من أن المناوشات الحدودية المتصاعدة يمكن أن تؤدي إلى حرب شاملة ستكون أسوأ من النزاع في غزة».

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان خسائر “حزب الله” البشرية بلغ 115 ضحية حتى صباح اليوم مع ملاحظة ارتفاع عداد الضحايا في الايام الماضية مع تزايد الاعمال العسكرية على الجنوب.

إقرأ ايضاً: «بلياردو» أميركي-إيراني في غزة ولبنان..والحوثيون في مواجهة العرب!

في المقابل تشير التقديرات الى مقتل ما يقارب بين 70 و80 جندي وضابط اسرائيلي وجرح

2020 ضابط وجندي . وعدد الجرحى اشارت اليه وسائل الاعلام الاسرائيلية منذ ايام.

وتشير المصادر الى ان فاتورة الحرب باتت مكلفة جنوباً للطرفين رغم عدم تصاعدها لتصبح شاملة لكنها تشهد يومياً ارتفاعاً في العدد والكم والنوع ونوعية الاسلحة المستعملة وصولاً الى التوغل في العمق اللبناني من جانب اسرائيل والعكس من جانب “حزب الله”.  

السابق
الموت يغيّب وزيرا سابقا
التالي
نيفين خشاب البروفسورة اللبنانية تفوز بجائزة «نوابغ العرب».. وتحاكي طموح الشباب!