كتلة النيران تتوسع بين إسرائيل و«حزب الله»

جنوب لبنان قصف

يوما بعد يوم، تبلغ نيران الاشتباكات، بين “حزب الله” والعدو الاسرائيلي، مدى أوسع، ينجم عنها شهداء قي الجانب اللبناني، ومزيد من الدمار في المنازل والممتلكات والنزوح، يقابلها تكبيد العدو خسائر واتساع النزوح من المستوطنات، الذي يناهز الجانب اللبناني عدديا، لاول مرة في تاريخ الصراع على الجبهة اللبنانية.

ويتأكد من المعطيات الميدانية، المستمرة منذ شهرين ونصف الشهر تقريبا، ذروة الاعمال الاسرائيلية العدوانية، خاصة فيما يتعلق بتدمير المنازل وإحراق الاحراش بالقنابل الفسفورية وقطع شبكات الكهرباء، واللجوء الى زيادة العمق الجغرافي في بنك الأهداف، الذي لا يتوقف عند مصادر النيران، فيما نعى “حزب الله”عصر اليوم، خمسة شهداء ، سقطوا في المواجهات، منذ ساعات الصباح، وهم ، محمد حسن جعفر مكي من بلدة محرونة، وأحمد حسين الحاج علي من بلدة الحلوسية، في قضاء صور، ومحمد نعمة سرور من عيتا الشعب، وعلي عماد مهدي من القصيبة، وحسين علي بركات من رب ثلاثين، في موازة رفعه من كثافة النيران الصاروخية، باتجاه مواقع الاحتلال الإسرائيلي، في القطاعات الثلاث، وداخل مستوطنات الأحتلال، لا سيما مستوطنة كريات شمونة وغيرها من تجمعات الجنود في الأحراش، على إمتداد المناطق في شمال فلسطين، القريبة من الحدود اللبنانية، مستخدما أنواعا من الاسلحة، من بينها الطائرات المتفجرة وصواريخ البركان والكورنت والقذائف المدفعية الثقيلة.

وفي الوضع الميداني، إستهدف “حزب الله”، عددا من مواقع الاحتلال، منها المالكية والمطلة، في وقت شمل زنار النار الاسرائيلي، طول خط الجبهة، من الناقورة، وحتى كفرشوبا، حيث أغارت الطائرات الحربية، على منطقة اللبونة، جنوب الناقورة، ست مرات، وايضأ على جنوب مارون الراس ويارون، كما أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخا على منزل في عيتا الشعب وصاروخ آخر على منطقة عين علما، بين الناقورة وعلما الشعب، بينما طاول القصف المدفعي مناطق حولا، الخيام،كفركلا، عيترون، دبين، تل البويضة، واديي السلوقي وحسن، وأدى صاروخ إعتراضي من القبة الحديدية، سقط خلف مهنية بنت جبيل، إلى جرح عامل من التابعية السورية .

السابق
الصديق علي الخرسان وداعًا
التالي
اسرائيل تستهدف موظف ديليفيري جنوباً!