باسيل يَخسر معركة التمديد ولا يَربح «حزب الله»..وتصعيد اسرائيلي في الجنوب وغزة!

مجلس النواب

بقي التمديد لقائد الجيش ومدير عام الامن الامن الداخلي بقانون اقر في مجلس النواب، في واجهة الحدث السياسي مع “لملمة” كل فريق لخسائره ومحاولة تقريس هذا التمديد في السياسة والرئاسة.

وترى مصادر نيابية مسيحية معارضة لـ”جنوبية” ان النائب جبران باسيل بدا وحيداً خلال التمديد لقائد الجيش وباقي الضباط ومع تخلي “حزب الله” عنه ولو لم يصوت لقائد الجيش وغادر الجلسة النيابية فإن عدم اعتراض الحزب على التمديد يعني انه موافق ومشارك فيه.

فيما حاول باسيل تظهير انه المنتصر سياسياً عبر رفضه التمديد وانه “مبدئي” بدا انه معزول سياسياً ويترنح من دون القدرة على استثمار التمديد لقائد الجيش لمحاولة ضرب ترشيحه

وفيما حاول باسيل تظهير انه المنتصر سياسياً عبر رفضه التمديد وانه “مبدئي”، بدا باسيل انه معزول سياسياً ويترنح من دون القدرة على استثمار التمديد لقائد الجيش لمحاولة ضرب ترشيحه على اعتبار ان التمديد يحرم كثير من الضباط من الترفيع ويجمد رتبهم ورواتبهم عند حدودها.

التصعيد الاسرائيلي وكولونا

في شأن آخر لن تزور وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا بيروت اليوم وفقا لما كان مقررا أما السبب الذي أعلنته الحكومة الفرنسية فيرتبط بعطل تقني طرأ على طائرتها في باريس. وتردد أن (كولونا) ستزور بيروت الإثنين المقبل آتية من اسرائيل. وكان من المقرر أن تجري الوزيرة الفرنسية محادثات مع المسؤولين اللبنانيين تتناول بشكل خاص التطورات العسكرية في غزة وجنوب لبنان قبل أن تنتقل إلى القدس ورام الله.\

إقرأ ايضاً: تمديد عسكري «بنكهة رئاسية» لقائد الجيش..وغطاء اميركي لإغتيالات اسرائيلية لقادة «حماس»!

وتكشف مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان تأجيل زيارة كولونا ليومين يعني ان هناك امور تحملها لم تنضج بعد او ان اجوبتها غير جاهزة.

مصادر متابعة لـ”جنوبية”: تأجيل زيارة كولونا ليومين يعني ان هناك امور تحملها لم تنضج بعد او ان اجوبتها غير جاهزة

وتشير الى ان الجانب الفرنسي لا يزال متمسكاً بمبادرته الرئاسية ولكنه لن يقوم بتنشيطها طالما ان الامور لم تحسم في الجنوب وغزة.

ميدانياً، واصلت اسرائيل تصعيدها عبر استهداف مكثف للقرى الحدودية البرية والبحرية  على طول الحدود بين رأس الناقورة ومزارع شبعا.

في المقابل كثف “حزب الله” من هجماته وعاد ليزج بالمسيرات الانتحارية في المعركة.

وفي غزة يواصل الجيش الاسرائيلي هجومه البري وسط معلومات عن سقوط خسائر كبيرة وفادحة بنيران كتائب القسام وسرايا القدس.

لا تبادل للاسرى تحت النار!

من جهة ثانية أكّدت حركة “حماس” موقفها “الرافض لأيّ مفاوضات لتبادل الأسرى ما لم يتوقف العدوان نهائيًا وأبلغنا الوسطاء بذلك”.

وكانت قد أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأنّ “إسرائيل تدرس تقديم مقترح جديد لتبادل الأسرى”.

ويأتي ذلك بعد حالة من الغضب لعائلات الأسرى الإسرائيليين إثر إعلان الجيش قتل 3 أسرى “عن طريق الخطأ” وفق زعمه في الشجاعية، وبعد عدم تحقيق أي نتائج في الملف خلال التوغل البرّي، نتيجة تصدي الفصائل الفلسطينية للجيش الإسرائيلي، حيث تزداد خسائره البشرية يوميًا في المعارك.

السابق
مُدمرة أميركية تسقط 14 «مُسيّرة» حوثية في البحر الأحمر
التالي
تصعيد اسرائيلي منذ الفجر..رشاشات وقذائف على القرى الحدودية!