غيَّب الموت زميلنا وصديقنا الكاتب والصحافي أحمد زين الدين. بعد صراع طويل مع المرض أسلم روحه وذهب الى ما وراء الحياة.
عمل الراحل على مدى عقود طويلة في عدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والدولية، كما تعاطى شأن الكتابة وأصدر بعض الكتب السياسية.
أحمد ، صديق قديم وزميل في مهنة المتاعب.وتزاملنا في صحف محلية وعربية. كان نشيطاً في عمله،لكن شخصيته لم تظهر هذا النشاط،بسبب هدوء حركته وطريقته بممارسة مهنة البحث والمتاعب،فغالباً ما كان ليتحدث في عمله،اذ كان يحاذر التوسع في الكلام ويلتزم الهدوء والصمت ليقطف تفاصيل الحدث أو اللقاء أو العمل الصحافي الذي ينفذه.
نفتقد هدوء أحمد،ونتحسر على غيابه في هذه الظروف التي تعصف في البلاد وتتعب العباد،وهو الصحافي الذي أرهقته السياسة المحلية بعدما غاص في مجرياتها وتفاصيلها..ووحولها..

