أكدت قطر أن الأموال الإيرانية المجمدة لديها، والبالغة 6 مليارات دولار، لم تُحوّل حتى الآن إلى طهران، مشيرة إلى أنها لا تزال خاضعة لاتفاق عام 2023 ومخصصة لشراء السلع الإنسانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الدوحة لم تحول أي جزء من هذه الأموال إلى إيران، موضحًا أن قطر لا تملك هذه الأموال، بل تؤدي دور الوسيط المالي في إدارتها ضمن الاتفاق المبرم بين الطرفين.
وأضاف أن أي عملية تحويل للأموال تتطلب اتفاقًا متبادلًا بين الأطراف المعنية، وترتبط بتقدم المفاوضات، مؤكدًا أن ذلك لم يحصل حتى الآن.
وجاء الموقف القطري بعد يوم من إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تستعد لتسلّم 6 مليارات دولار من أصولها المجمدة الموجودة في قطر.
من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران ستجري، الأربعاء، محادثات مع قطر بصفتها وسيطًا، لبحث تنفيذ الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة، موضحًا أن ملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة سيكون من أبرز بنود المباحثات.
وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قد أكد الأسبوع الماضي أن أي أموال يُفرج عنها لإيران في إطار المفاوضات ستخضع لضمانات تحول دون استخدامها في تمويل أنشطة محظورة، مشددًا على أن الهدف هو توجيهها لخدمة الشعب الإيراني.
وتملك إيران عشرات المليارات من الدولارات المجمدة في عدد من الدول، ويتركز الجزء الأكبر منها في الصين.

