وادي خنسا، شانوح، عذرائيل، بسطرة، حلتا وغيرها من المناطق الملتهبة عسكريا، تقع ضمن النطاق العقاري لبلدة كفرشوبا في منطقة العرقوب.

ويكاد لا يمر يوم، منذ بداية الاعتداءات الاسرائيلية المفتوحة منذ التاسع من تشرين الماضي على الجهات كافة، الا ويتأثر مصدر رزق لمئات العائلات في كفرشوبا ، التي كانت تعيش على المزروعات وتربية المواشي، ويحرم أبناؤها من جني محاصيلهم من الزيتون والخرما والفليفلة والباذنجان، بفعل القصف الاسرائيلي، الذي يطاول هذا المناطق بنسب مختلفة، ومنها منطقة وادي خنسا المعروفة بخصوبة أرضها.

ويشكو المزارعون في تلك المنطقة، من تلف محاصليهم الزراعية، التي اينعت في ظل استمرار القصف وعدم تمكن أصحابها من الوصول اليها.

المزارع أحمد خالد الزهران، الذي خسر عددا كبيرا من رؤوس الماشية بالقصف الاسرائيلي، الذي أدى أيضاً الى تضرر المنازل في المنطقة، لفت ل”جنوبية”، ان “هناك حوالي ٣٠٠ دونم تعرضت فيها المزروعات للتلف قبل جني اي محصول منها، تعود لكل من احمد ومحمد خالد وسعود حسين الزهران ، وهذه المساحات مزروعة بالبندورة والفليفلة والباذنجان، الى جانب كروم من الخرما و بساتين أخرى ، يضاف اليها كروم الزيتون ، التي بقي فيها ( الرزق ) على الاشجار او تساقط على الارض”.
وقال”: اننا في المنطقة نعتاش من مردود مواشينا ومزروعاتنا، وهي المصدر الوحيد لمقومات العيش والحياة في بلدتنا، التي لا ينفك العدو عن قصفها والحاق الاذى بأهلها”، مطالبا “الدولة اللبنانية ووزاراتها المعنية، الالتفات الى المزارعين في هذه المناطق الصامدة”.


