استمر تصعيد “حزب الله” العسكري في الجنوب، وامس كان واضحاً ان “الحزب” رفع من “دوز التصعيد” مع إعلان طهران بدورها التصعيد مع رفض واشنطن ايقاف العدوان على غزة والتفاوض على “ما يبدو” مع طهران مع الثمن لوقف “حماس” و”حزب الله” عملياتهما في الجنوب وغزة.
وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان تصعيد”حزب الله” امس كان مشابهاً للمعادلة الـ2006 ما بعد بعد حيفا وهي المقصود بها الانتقال من صيغة ضرب المواقع الى ضرب المستوطنات وفي الداخل وصولاً الى حيفا في مرحلة اولى.
إقرأ ايضاً: نصرالله على حربه جنوباً وإسرائيل تهدد بيروت..وقمة الرياض «بلا أسنان» لوقف مذبحة غزة!
وتلفت المصادر الى ان رغم التصعيد الاسرائيلي بدوره والتهديدات بتوسيع الحرب مع “حزب الله” لا يبدو ان الاسرائيلي يتجه الى “الحرب المفتوحة” مع حارة حريك لاسباب كثيرة ومنها ميدانية وسياسية.
تحذير اميركي جديد
في المقابل تؤكد مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية” عن تبلغ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الاميركيين ان واشنطن لجمت اسرائيل مرة جديدة عن تصعيد عملياتها ضد “حزب الله” والجنوب.
تصعيد”حزب الله” امس كان مشابهاً للمعادلة الـ2006 ما بعد بعد حيفا وهي المقصود بها الانتقال من صيغة ضرب المواقع الى ضرب المستوطنات وصولاً الى حيفا
وتلفت الى ان الاميركيين طلبوا من ميقاتي نقل رسالة الى “حزب الله” ان توسيع الحرب ليس من مصلحتك وعليك ان تعلم ان للصبر الاميركي حدوداً!
حراك معارض للتمديد لعون
سياسياً، وعشية جلسة مجلس الوزراء غداً، طالب وفد من نواب المعارضة الرئيس نجيب ميقاتي، الذي استقبله في منزله، وضم سامي الجميّل، غسان حاصباني، بلال حشيمي، أشرف ريفي، مارك ضو، وضاح صادق وميشال معوض،بتأخير تسريح قائد الجيش.
مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية”: ميقاتي تبلغ من الاميركيين ان واشنطن لجمت اسرائيل مرة جديدة عن تصعيد عملياتها ضد “حزب الله” والجنوب
سياسياً يردّ النائب السابق وليد جنبلاط عبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط الزيارة لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في البترون، وابرز المواضيع على جدول الاعمال، كيفية عدم الوصول الى فراغ في القيادة العسكرية وتعيين رئيس اركان جديد للجيش من ضمن اعادة احياء المجلس العسكري اما عبر التمديد للعماد جوزاف عون أوبأي طريقة أخرى..

