عكست الإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، على البلدات والقرى المحاذية للحدود اللبنانية الفلسطينية، نفسها على مجمل نواحي الحياة في الجنوب ، وخصوصا مدينة صور، الاقرب الى خط العمليات العسكرية على جانبي الحدود، التي تعيش حالة من الركود الاقتصادي والتجاري الكبير، منذ اليوم الاول للحرب في غزة، لا سيما وان هذه الاسواق يقصدها الغالبية من الفلسطينيين في مخيمات صور، المشدودين الى ما يحل بأهلهم في غزة ، ويضاف إلى ذلك عمليات النزوح الكبيرة لاهالي البلدات اللبنانية الى مناطق خارج الجنوب.
أجمع جميع التجار في المدينة ومحيطها ان حركة الاسواق قد شلت بنسبة ٨٠ بالمئة
وأجمع جميع التجار في المدينة ومحيطها، ان حركة الاسواق قد شلت بنسبة ٨٠ بالمئة، حيث غابت زحمة المواطنين والسيارات والمتسوقين، الذين اصبح لديهم اولويات اخرى ، بديلة عن التسوق وارتياد المطاعم ، مفضلين الاحتفاظ بما لديهم من مال ، نتيجة تسارع التطورات الامنية والخوف من تمدد العمليات واعمال القصف الاسرائيلي.
علي، احد اصحاب محال الالبسة في سوق صور وصف ل “جنوبية”، الوضع ب”الهادئ والطبيعي” في المدينة ، لكن زوارها من اهالي البلدات، التي يقصد ابناؤها صور ، انطلاقا من الناقورة وحتى رميش ، منهمكين بتدبر امورهم ، سواء في تامين الامان لاولاد هم، او الخروج من المنطقة، ان التراجع تجاوز ال٨٥ بالمئة”.
وقال صاحب احد المطاعم “المنطقة باكملها والمخيمات ، ليس في بالها التسوق والنزول الى المطاعم ، فلديهم إهتمامات واولويات اخرى ، لذلك فان العمل شبه معدوم”.





