١٧ تشرين ٢٠١٩- ١٧ تشرين ٢٠٢٣

ghassan salibi

في ١٧ تشرين ٢٠٢٣
فلنتذكر أن الانتفاضة
لم تتوقف
لأنها لم تتوحّد،
او لأنها لم يكن لديها قيادة واحدة،
او لأنها لم تتفق على برنامج،
كما يردد بعضٌ من أهلها
وخصومها
على حد سواء.

في ١٧ تشرين ٢٠٢٣
فلنتذكر
أن الانتفاضة هُدّدت
وقُمعت بالقوة،
وهي توقفت
لأنها لم تتجرأ
على المواجهة
في الخطاب
وفي الممارسة.

١٧ تشرين ٢٠١٩
هي ارادة شعبنا
التي بعثت الامل في النفوس
بلبنان موحّد ديمقراطي عادل ومستقل،
١٧ تشرين ٢٠٢٣
هي إرادة السلاح
والسلطة التي يحميها،
اللذين يعممان
الانقسام والاستبداد واللامساواة والتبعية.

في ١٧ تشرين ٢٠١٩
قررنا أن نصنع مستقبلنا،
في١٧ تشرين ٢٠٢٣
ننتظر في بيوتنا مستسلمين
من يحدد مستقبلنا
حربا او سلما
موتا او حياة.

في ١٧ تشرين ٢٠٢٣
تذكروا
أن ارادتكم لم تمت،
بل هي سجينة
عنف
السلاح والسلطة،
والخوف
الذي يكبلكم
ويمنعكم من المواجهة.

السابق
هذا ما طلبه بوحبيب من سفراء الدول المشاركة في اليونيفيل
التالي
في «رباعية» إنطلاقتها.. هذا ما «يشفع» لثوار 17 تشرين؟!